الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان والاعلام تدعو نقابات التعليم الى تغليب لغة الحوار
تاريخ النشر : 10:01 - 2023/03/01
اكدت الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان و الاعلام في بيان لها على احترامها للحق النقابي المنصوص عليه في دستور 25 جويلية 2022، مؤكدة انها تهيب بجمهور المعلمين و الأساتذة لتحييد التلاميذ في تحركاتهم النقابية و فصل مبدا الحق في التعليم عن مبدا الحق النقابي.
وجددت الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان و الاعلام تذكير جميع نقابات التعليم في تونس بان الاتحاد العام التونسي للشغل ناضل غداة الاستقلال من اجل التأسيس لمنظومة تعليمية عمومية مجانية و اجبارية كمصعد اجتماعي للفئات الفقيرة وتكرس العدالة الاجتماعية في ارقى مفاهيمها.
واعتبرت الجمعية ان ارتهان مصير اكثر من مليوني تلميذة و تلميذة هو في الواقع ارتهان لجيل بأكمله يمثل الثروة الحقيقية للبلاد و عليه يفق مستقبلها اذا ما اعتبرنا ان تلاميذ اليوم هم كفاءات الغد و صناع مستقبل تونس.
كم عبرت الجمعية عن قلقها من تواصل ازمة المنظومة التعليمية التي باتت مصدرا لنفور التلاميذ من المدرسة العمومية و توجه الميسورين الى التعليم الخاص و انقطاع أبناء الفئات الفقيرة عن الدراسة، داعية جميع الأطراف الى تغليب لغة الحوار و التفاوض و تجنب التصعيد في المرحلة الحساسة و الدقيقة التي تمر بها بلادنا.

اكدت الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان و الاعلام في بيان لها على احترامها للحق النقابي المنصوص عليه في دستور 25 جويلية 2022، مؤكدة انها تهيب بجمهور المعلمين و الأساتذة لتحييد التلاميذ في تحركاتهم النقابية و فصل مبدا الحق في التعليم عن مبدا الحق النقابي.
وجددت الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان و الاعلام تذكير جميع نقابات التعليم في تونس بان الاتحاد العام التونسي للشغل ناضل غداة الاستقلال من اجل التأسيس لمنظومة تعليمية عمومية مجانية و اجبارية كمصعد اجتماعي للفئات الفقيرة وتكرس العدالة الاجتماعية في ارقى مفاهيمها.
واعتبرت الجمعية ان ارتهان مصير اكثر من مليوني تلميذة و تلميذة هو في الواقع ارتهان لجيل بأكمله يمثل الثروة الحقيقية للبلاد و عليه يفق مستقبلها اذا ما اعتبرنا ان تلاميذ اليوم هم كفاءات الغد و صناع مستقبل تونس.
كم عبرت الجمعية عن قلقها من تواصل ازمة المنظومة التعليمية التي باتت مصدرا لنفور التلاميذ من المدرسة العمومية و توجه الميسورين الى التعليم الخاص و انقطاع أبناء الفئات الفقيرة عن الدراسة، داعية جميع الأطراف الى تغليب لغة الحوار و التفاوض و تجنب التصعيد في المرحلة الحساسة و الدقيقة التي تمر بها بلادنا.