البطلة التونسية إيناس البوبكري تتضامن مع خليل الجندوبي .. وتوجه رسالة شديدة اللهجة إلى هؤلاء
تاريخ النشر : 14:47 - 2026/01/09
نشرت البطلة التونسية السابقة للمبارزة بالسيف إيناس البوبكري تدوينة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” تعاطفت من خلالها من لاعب التايكواندو خليل الجندوبي مشيرة إلى التهميش الذي مازال يطول الرياضيين في تونس.
و في ما يلي تدوينة إيناس :
منذ أن تحدث أحمد الجوادي على شاشة التلفزيون، ثم خليل بعده، شعرتُ بوخزة في القلب. عادت إليّ الذكريات .. ذكريات مؤلمة جدًا .. حين تجرأنا، أنا و عزة و سارة بسباس، على الحديث عن الوضع المالي الكارثي الذي كنا نعيشه : تأخر صرف المنح، عقود لم تُوقَّع، إطار فني لم يُدفَع له، و وعود لم تُنفَّذ أبدًا .. ما النتيجة؟ .. تم اتهامنا بالكذب.
وكُشفت علنًا مبالغ مالية كان يفترض أن تبقى سرية، فقط من أجل التلاعب بالرأي العام و تصويرنا و كأننا أصحاب امتيازات.
و هنا يقول الشارع التونسي: «لكنهن يتقاضين أموالًا طائلة!»
ما لا يعرفه الناس هو : على ماذا تُصرف هذه الأموال فعلًا، ماذا تغطي، و ماذا لا تغطي .. هذا الأمر لا يفهمه إلا الرياضيون الحقيقيون .. الأكثر إيلامًا؟ .. بعد خمس سنوات، لم يتغير شيء .. المشاكل نفسها .. و الوجوه نفسها داخل الإدارة .. أشخاص هدفهم ليس مساعدة الرياضي، بل كسره .. عندنا، نحبّ النجاح، لا الرياضي الذي يكافح من أجل تحقيقه .. عندنا، لا نحبّ من يفوز .. لا نحبّ من يتحصل على منحة .. ننسى هؤلاء .. لكن ما إن تكون هناك ميدالية أو مناسبة .. حتى يظهر الجميع .. ابتسامات .. صور .. خطابات…
و إلى وسائل الإعلام: كفّوا عن التظاهر بالدهشة كل عام .. أنتم تعرفون هذه القصص جيدًا .. تتحدثون عنها ساعة على التلفزيون أو الإذاعة، ثم «نمرّ إلى الموضوع التالي» .. لقد حان وقت التوقف عن الكلام .. و البدء في الفعل .. الكلام لم يعد كافيًا .. التحرّك أصبح ضرورة ملحّة!
نشرت البطلة التونسية السابقة للمبارزة بالسيف إيناس البوبكري تدوينة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” تعاطفت من خلالها من لاعب التايكواندو خليل الجندوبي مشيرة إلى التهميش الذي مازال يطول الرياضيين في تونس.
و في ما يلي تدوينة إيناس :
منذ أن تحدث أحمد الجوادي على شاشة التلفزيون، ثم خليل بعده، شعرتُ بوخزة في القلب. عادت إليّ الذكريات .. ذكريات مؤلمة جدًا .. حين تجرأنا، أنا و عزة و سارة بسباس، على الحديث عن الوضع المالي الكارثي الذي كنا نعيشه : تأخر صرف المنح، عقود لم تُوقَّع، إطار فني لم يُدفَع له، و وعود لم تُنفَّذ أبدًا .. ما النتيجة؟ .. تم اتهامنا بالكذب.
وكُشفت علنًا مبالغ مالية كان يفترض أن تبقى سرية، فقط من أجل التلاعب بالرأي العام و تصويرنا و كأننا أصحاب امتيازات.
و هنا يقول الشارع التونسي: «لكنهن يتقاضين أموالًا طائلة!»
ما لا يعرفه الناس هو : على ماذا تُصرف هذه الأموال فعلًا، ماذا تغطي، و ماذا لا تغطي .. هذا الأمر لا يفهمه إلا الرياضيون الحقيقيون .. الأكثر إيلامًا؟ .. بعد خمس سنوات، لم يتغير شيء .. المشاكل نفسها .. و الوجوه نفسها داخل الإدارة .. أشخاص هدفهم ليس مساعدة الرياضي، بل كسره .. عندنا، نحبّ النجاح، لا الرياضي الذي يكافح من أجل تحقيقه .. عندنا، لا نحبّ من يفوز .. لا نحبّ من يتحصل على منحة .. ننسى هؤلاء .. لكن ما إن تكون هناك ميدالية أو مناسبة .. حتى يظهر الجميع .. ابتسامات .. صور .. خطابات…
و إلى وسائل الإعلام: كفّوا عن التظاهر بالدهشة كل عام .. أنتم تعرفون هذه القصص جيدًا .. تتحدثون عنها ساعة على التلفزيون أو الإذاعة، ثم «نمرّ إلى الموضوع التالي» .. لقد حان وقت التوقف عن الكلام .. و البدء في الفعل .. الكلام لم يعد كافيًا .. التحرّك أصبح ضرورة ملحّة!