الأمين السعيدي يحطم كل الأرقام القياسية بروايته الجديدة " مواسم الريح"
تاريخ النشر : 20:54 - 2026/01/30
في 15 يوما منذ صدورها اوشكت رواية " مواسم الريح" للأمين السعيدي على النفاد في طبعتها الأولى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الذي فتح ابوابه امام الزوار يوم 21 جانفي2026 ويتواصل الى يوم الثلاثاء 03 فيفري 2026
وقد صدرت رواية " مواسم الريح" يوم 15 جانفي2026 عن دار فاصلة للنشر والتوزيع بالاسكندرية مصر لتحطم كل الأرقام القياسية في المبيعات.
هذه الرواية التونسية هي رحلة في أعماق الذات البشرية وتعقيداتها النفسية، مشحونة بالعاطفة التي تمثل البعد الرومانسي وتحلق في عالم الواقعية السحرية والكوميديا الساخرة في نقد لواقع سياسات العالم التي لا تحترم الانسان ولا تعبر على أحلام الشعوب المعاصرة...
تتداخل الاحداث والقضايا في " مواسم الريح" فتأخذ ابعادا فلسفية وفكرية تؤكد عمق الروائي التونسي الأمين السعيدي وقطعه مع السرد المعتاد في الادب العربي...
اللغة في مواسم الريح تقوم على التوليد والاستنباط في تمازج مع أحداث مشوقة ومثيرة في اماكن مختلفة من العالم: تونس، أمريكا، المانيا، النمسا، روندا، فرنسا، تركيا، البرازيل...
وتتنوع الشخصيات بين رئيسية وثانوية، مساعدة ومعرقلة: فاروق، صالحة، جورجينا، بنبي، دانتي، الشيخ المقامر، ياسمين، عجوز وول ستريت، جاد، مادو...
"مواسم الريح" هي الرواية السادسة في رصيد الروائي التونسي الأمين السعيدي بعد:
- ضجيج العميان
- المنفى الأخير
- ظل الشوك
- مدينة النساء
- أحبها بلا ذاكرة
فاز الروائي الأمين السعيدي بجائزة: " أفضل شخصية وطنية تونسية لسنة2025 " من طرف المركز العربي للتربية الوالدية و ترجمت رواياته الى لغات مختلفة.
يعد الأمين السعيدي واحدا من أهم الروائيين المعاصرين في العالم.
في 15 يوما منذ صدورها اوشكت رواية " مواسم الريح" للأمين السعيدي على النفاد في طبعتها الأولى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الذي فتح ابوابه امام الزوار يوم 21 جانفي2026 ويتواصل الى يوم الثلاثاء 03 فيفري 2026
وقد صدرت رواية " مواسم الريح" يوم 15 جانفي2026 عن دار فاصلة للنشر والتوزيع بالاسكندرية مصر لتحطم كل الأرقام القياسية في المبيعات.
هذه الرواية التونسية هي رحلة في أعماق الذات البشرية وتعقيداتها النفسية، مشحونة بالعاطفة التي تمثل البعد الرومانسي وتحلق في عالم الواقعية السحرية والكوميديا الساخرة في نقد لواقع سياسات العالم التي لا تحترم الانسان ولا تعبر على أحلام الشعوب المعاصرة...
تتداخل الاحداث والقضايا في " مواسم الريح" فتأخذ ابعادا فلسفية وفكرية تؤكد عمق الروائي التونسي الأمين السعيدي وقطعه مع السرد المعتاد في الادب العربي...
اللغة في مواسم الريح تقوم على التوليد والاستنباط في تمازج مع أحداث مشوقة ومثيرة في اماكن مختلفة من العالم: تونس، أمريكا، المانيا، النمسا، روندا، فرنسا، تركيا، البرازيل...
وتتنوع الشخصيات بين رئيسية وثانوية، مساعدة ومعرقلة: فاروق، صالحة، جورجينا، بنبي، دانتي، الشيخ المقامر، ياسمين، عجوز وول ستريت، جاد، مادو...
"مواسم الريح" هي الرواية السادسة في رصيد الروائي التونسي الأمين السعيدي بعد:
- ضجيج العميان
- المنفى الأخير
- ظل الشوك
- مدينة النساء
- أحبها بلا ذاكرة
فاز الروائي الأمين السعيدي بجائزة: " أفضل شخصية وطنية تونسية لسنة2025 " من طرف المركز العربي للتربية الوالدية و ترجمت رواياته الى لغات مختلفة.
يعد الأمين السعيدي واحدا من أهم الروائيين المعاصرين في العالم.