"الأطباء الشبان" يدقون ناقوس الخطر
تاريخ النشر : 14:26 - 2026/05/22
دقّت المنظمة التونسية للأطباء الشبان ناقوس الخطر إزاء التنامي المفزع لظاهرة العنف المسلط على الطواقم الطبية داخل المستشفيات العمومية، مؤكدة أن هذا الوضع بات يهدد بشكل جدي استمرارية المرفق الصحي العام في البلاد ومستقبل المنظومة العلاجية.
وكشف رئيس المنظمة، وجيه ذكار، في تصريح إعلامي، عن أرقام صادمة تعكس حجم المعاناة اليومية للأطباء الشبان؛ حيث تعرض 73% منهم لاعتداءات لفظية أو جسدية خلال مسيرتهم المهنية القصيرة، بينما سُجلت 12% من هذه الاعتداءات باستخدام أسلحة بيضاء.
وأوضح ذكار أن أقسام الاستعجالي تظل النقطة الأكثر سخونة، إذ تشهد وحدهـا نحو 60% من الحالات، مشيراً إلى مفارقة تكمن في أن أكثر من ثلثي هذه الاعتداءات تقع في غياب تام لأي عنصر أمني، وأن 57% من المعتدين هم من مرافقي المرضى وليس المرضى أنفسهم.
ودفع هذا الوضع القاتم بـ 82% من الأطباء المستجوبين إلى التعبير عن رغبتهم الجادة في مغادرة المؤسسات الصحية التي تعرضوا فيها للعنف، مما ينذر بنزيف وهجرة جماعية للكفاءات الطبية نحو الخارج أو القطاع الخاص.وعلى صعيد آخر، تطرق رئيس المنظمة إلى ملف تجميد نشاط المنظمة مؤخراً، مؤكداً أنه تم رفع التجميد في ظرف ثلاثة أيام فقط بعد توضيح كافة المعطيات.
وشدد ذكار على الشفافية المالية التامة للمنظمة وخلو ذمتها من أي تمويل داخلي أو أجنبي، وهو ما يضمن استقلالية قرارها النقابي.وفي ختام المطاف، طالبت المنظمة السلطات المعنية بالتحرك العاجل لوضع استراتيجية وطنية شاملة للحد من العنف داخل الحرم الاستشاري، تشمل تعزيز الحراسة الأمنية، انتداب مساعدين صحيين، وتوفير الإحاطة القانونية والنفسية الفورية للمتضررين، معلنة في الوقت ذاته عن إحداث مرصد وطني ونقابي مشترك لرصد وتوثيق هذه الاعتداءات ومتابعتها قضائياً.
دقّت المنظمة التونسية للأطباء الشبان ناقوس الخطر إزاء التنامي المفزع لظاهرة العنف المسلط على الطواقم الطبية داخل المستشفيات العمومية، مؤكدة أن هذا الوضع بات يهدد بشكل جدي استمرارية المرفق الصحي العام في البلاد ومستقبل المنظومة العلاجية.
وكشف رئيس المنظمة، وجيه ذكار، في تصريح إعلامي، عن أرقام صادمة تعكس حجم المعاناة اليومية للأطباء الشبان؛ حيث تعرض 73% منهم لاعتداءات لفظية أو جسدية خلال مسيرتهم المهنية القصيرة، بينما سُجلت 12% من هذه الاعتداءات باستخدام أسلحة بيضاء.
وأوضح ذكار أن أقسام الاستعجالي تظل النقطة الأكثر سخونة، إذ تشهد وحدهـا نحو 60% من الحالات، مشيراً إلى مفارقة تكمن في أن أكثر من ثلثي هذه الاعتداءات تقع في غياب تام لأي عنصر أمني، وأن 57% من المعتدين هم من مرافقي المرضى وليس المرضى أنفسهم.
ودفع هذا الوضع القاتم بـ 82% من الأطباء المستجوبين إلى التعبير عن رغبتهم الجادة في مغادرة المؤسسات الصحية التي تعرضوا فيها للعنف، مما ينذر بنزيف وهجرة جماعية للكفاءات الطبية نحو الخارج أو القطاع الخاص.وعلى صعيد آخر، تطرق رئيس المنظمة إلى ملف تجميد نشاط المنظمة مؤخراً، مؤكداً أنه تم رفع التجميد في ظرف ثلاثة أيام فقط بعد توضيح كافة المعطيات.
وشدد ذكار على الشفافية المالية التامة للمنظمة وخلو ذمتها من أي تمويل داخلي أو أجنبي، وهو ما يضمن استقلالية قرارها النقابي.وفي ختام المطاف، طالبت المنظمة السلطات المعنية بالتحرك العاجل لوضع استراتيجية وطنية شاملة للحد من العنف داخل الحرم الاستشاري، تشمل تعزيز الحراسة الأمنية، انتداب مساعدين صحيين، وتوفير الإحاطة القانونية والنفسية الفورية للمتضررين، معلنة في الوقت ذاته عن إحداث مرصد وطني ونقابي مشترك لرصد وتوثيق هذه الاعتداءات ومتابعتها قضائياً.