اختتام “The Bridge 2026” يكرّس المطبخ جسرًا بين الثقافات ومحفّزًا للسياحة
تاريخ النشر : 00:23 - 2026/01/20
أُسدل مساء يوم الأحد 18 جانفي 2026 الستار على فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة “The Bridge” بنزل " OCEANA"بمدينة الحمامات في أجواء احتفالية عكست حجم النجاح الذي حققته هذه التظاهرة الثقافية والسياحية مؤكدة من جديد قدرتها على ترسيخ مكانتها كموعد سنوي بارز يجمع بين فنون الطهي والحوار الثقافي ويجعل من المطبخ جسراً للتلاقي بين الشعوب والثقافات.
وجاءت هذه الدورة تتويجاً لمسار انطلق بنجاح لافت في نسخته الأولى حيث استطاعت “The Bridge” في دورتها الثانية أن تبني على التجربة السابقة وتطور برنامجها ومضامينها سواء من حيث حجم المشاركة الدولية أو من حيث تنوّع الأنشطة وجودتها ما جعلها تحظى باهتمام واسع من الأوساط الدبلوماسية والإعلامية والمهنية إلى جانب إقبال لافت من جمهور واسع من المهتمين بفنون الطهي تو والسياحة الثقافية.
وشهد حفل الاختتام على غرار حفل الافتتاح حضوراً دبلوماسياً وإعلامياً مكثفاً تمثّل في مشاركة عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية إلى جانب ممثلي القطاع السياحي ومديري النزل وفاعلين في مجالي السياحة وفنون الطهي فضلاً عن تغطية إعلامية هامة ساهمت في تسليط الضوء على برنامج التظاهرة وأهدافها ورسائلها الثقافية والسياحية.
وعلى امتداد أيام التظاهرة من 14 إلى 18 جانفي قدمت “The Bridge 2026” برنامجا ثرياً ومتنوعاً جمع بين عروض الطهي الحي التي أبدع فيها طهاة محترفون من تونس وعدد من الدول الأوروبية وورشات عمل تفاعلية أتاحت تبادل الخبرات بين المهنيين إضافة إلى لقاءات مهنية هدفت إلى تعزيز التعاون وبناء الشراكات بين الفاعلين في قطاعي السياحة وفنون الطهي إلى جانب تجارب تذوّق عكست ثراء النكهات وتنوّع المدارس المشاركة.
وتميّزت هذه الدورة بمشاركة نخبة من الطهاة من فرنسا وإيطاليا وتركيا من بينهم الشيف التركي Hüdaverdi Akgün والإيطالي Luca Codiglione Giannone والفرنسي Cédric Ivon إلى جانب الشيف الإيطالية Vincenza Arena فضلاً عن أسماء تونسية وازنة في إطار حوار مهني وثقافي مفتوح أبرز القواسم المشتركة بين المطابخ المتوسطية وسلط الضوء على خصوصية المطبخ التونسي باعتباره عنصراً أساسياً من عناصر الهوية الثقافية الوطنية ورافداً حيوياً من روافد الجذب السياحي.
وفي تصريحين متقاربين أكد السيد طارق السالمي منظم التظاهرة : “The Bridge 2026” نجحت في ترسيخ موقعها كمنصة للحوار الثقافي عبر فنون الطهي ومثلت خطوة متقدمة في مسار الترويج لتونس كوجهة سياحية وثقافية منفتحة قادرة على توظيف تراثها اللامادي وعلى رأسه المطبخ التونسي في دعم السياحة البديلة وتعزيز التنمية المستدامة.
و من جهتها عبرت السيدة ألفة الطرابلسي المنسقة العامة للتظاهرة عن ارتياحها لنجاح هذه الدورة مؤكّدة أنّ التظاهرة أبرزت المطبخ كرافد ثقافي وسياحي فاعل وأسهمت في تعزيز صورة تونس كفضاء للحوار والتبادل بين الثقافات.
كما أكدت “The Bridge 2026” التزامها بالمقاربة المستدامة من خلال تشجيع استعمال المنتوجات المحلية والتعريف بقيمتها الغذائية والثقافية والعمل على الحد من التبذير الغذائي انسجاماً مع التوجّهات العالمية الداعية إلى سياحة مسؤولة تحترم البيئة وتثمّن الموارد المحلية وهي مقاربة لاقت استحساناً كبيراً من قبل المشاركين والمهنيين.
ونُظّمت التظاهرة بدعم من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة في إطار شراكة هدفت إلى تطوير المنتوج السياحي الوطني والارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز مكانة تونس على خارطة السياحة الثقافية والبديلة وقد أسهم هذا الدعم في إنجاح الدورة الثانية تنظيمياً وإعلامياً.
ومع اختتام فعاليات هذه الدورة تكون تظاهرة “The Bridge” قد نجحت في تأكيد استمراريتها وجدواها وفي ترسيخ صورة تونس كوجهة سياحية وثقافية منفتحة وقادرة على الابتكار حيث تلتقي الثقافة بالسياحة ويتحوّل المطبخ إلى لغة عالمية للحوار والتفاهم.
نجاح يُضاف إلى رصيد هذه التظاهرة الواعدة ويفتح الآفاق لمزيد من التطوير في الدورات القادمة بما يعزّز دور الثقافة وفنون الطهي في دعم التنمية المستدامة وبناء الجسور بين الشعوب.
أُسدل مساء يوم الأحد 18 جانفي 2026 الستار على فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة “The Bridge” بنزل " OCEANA"بمدينة الحمامات في أجواء احتفالية عكست حجم النجاح الذي حققته هذه التظاهرة الثقافية والسياحية مؤكدة من جديد قدرتها على ترسيخ مكانتها كموعد سنوي بارز يجمع بين فنون الطهي والحوار الثقافي ويجعل من المطبخ جسراً للتلاقي بين الشعوب والثقافات.
وجاءت هذه الدورة تتويجاً لمسار انطلق بنجاح لافت في نسخته الأولى حيث استطاعت “The Bridge” في دورتها الثانية أن تبني على التجربة السابقة وتطور برنامجها ومضامينها سواء من حيث حجم المشاركة الدولية أو من حيث تنوّع الأنشطة وجودتها ما جعلها تحظى باهتمام واسع من الأوساط الدبلوماسية والإعلامية والمهنية إلى جانب إقبال لافت من جمهور واسع من المهتمين بفنون الطهي تو والسياحة الثقافية.
وشهد حفل الاختتام على غرار حفل الافتتاح حضوراً دبلوماسياً وإعلامياً مكثفاً تمثّل في مشاركة عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية إلى جانب ممثلي القطاع السياحي ومديري النزل وفاعلين في مجالي السياحة وفنون الطهي فضلاً عن تغطية إعلامية هامة ساهمت في تسليط الضوء على برنامج التظاهرة وأهدافها ورسائلها الثقافية والسياحية.
وعلى امتداد أيام التظاهرة من 14 إلى 18 جانفي قدمت “The Bridge 2026” برنامجا ثرياً ومتنوعاً جمع بين عروض الطهي الحي التي أبدع فيها طهاة محترفون من تونس وعدد من الدول الأوروبية وورشات عمل تفاعلية أتاحت تبادل الخبرات بين المهنيين إضافة إلى لقاءات مهنية هدفت إلى تعزيز التعاون وبناء الشراكات بين الفاعلين في قطاعي السياحة وفنون الطهي إلى جانب تجارب تذوّق عكست ثراء النكهات وتنوّع المدارس المشاركة.
وتميّزت هذه الدورة بمشاركة نخبة من الطهاة من فرنسا وإيطاليا وتركيا من بينهم الشيف التركي Hüdaverdi Akgün والإيطالي Luca Codiglione Giannone والفرنسي Cédric Ivon إلى جانب الشيف الإيطالية Vincenza Arena فضلاً عن أسماء تونسية وازنة في إطار حوار مهني وثقافي مفتوح أبرز القواسم المشتركة بين المطابخ المتوسطية وسلط الضوء على خصوصية المطبخ التونسي باعتباره عنصراً أساسياً من عناصر الهوية الثقافية الوطنية ورافداً حيوياً من روافد الجذب السياحي.
وفي تصريحين متقاربين أكد السيد طارق السالمي منظم التظاهرة : “The Bridge 2026” نجحت في ترسيخ موقعها كمنصة للحوار الثقافي عبر فنون الطهي ومثلت خطوة متقدمة في مسار الترويج لتونس كوجهة سياحية وثقافية منفتحة قادرة على توظيف تراثها اللامادي وعلى رأسه المطبخ التونسي في دعم السياحة البديلة وتعزيز التنمية المستدامة.
و من جهتها عبرت السيدة ألفة الطرابلسي المنسقة العامة للتظاهرة عن ارتياحها لنجاح هذه الدورة مؤكّدة أنّ التظاهرة أبرزت المطبخ كرافد ثقافي وسياحي فاعل وأسهمت في تعزيز صورة تونس كفضاء للحوار والتبادل بين الثقافات.
كما أكدت “The Bridge 2026” التزامها بالمقاربة المستدامة من خلال تشجيع استعمال المنتوجات المحلية والتعريف بقيمتها الغذائية والثقافية والعمل على الحد من التبذير الغذائي انسجاماً مع التوجّهات العالمية الداعية إلى سياحة مسؤولة تحترم البيئة وتثمّن الموارد المحلية وهي مقاربة لاقت استحساناً كبيراً من قبل المشاركين والمهنيين.
ونُظّمت التظاهرة بدعم من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة في إطار شراكة هدفت إلى تطوير المنتوج السياحي الوطني والارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز مكانة تونس على خارطة السياحة الثقافية والبديلة وقد أسهم هذا الدعم في إنجاح الدورة الثانية تنظيمياً وإعلامياً.
ومع اختتام فعاليات هذه الدورة تكون تظاهرة “The Bridge” قد نجحت في تأكيد استمراريتها وجدواها وفي ترسيخ صورة تونس كوجهة سياحية وثقافية منفتحة وقادرة على الابتكار حيث تلتقي الثقافة بالسياحة ويتحوّل المطبخ إلى لغة عالمية للحوار والتفاهم.
نجاح يُضاف إلى رصيد هذه التظاهرة الواعدة ويفتح الآفاق لمزيد من التطوير في الدورات القادمة بما يعزّز دور الثقافة وفنون الطهي في دعم التنمية المستدامة وبناء الجسور بين الشعوب.