إيماءة الغياب

إيماءة الغياب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/11/07


تتراقص الألوان في كنف العزلة، تُومضُ كأفكارٍ ضائعة، تنثر سراً خافتاً، كضوء كوكبٍ غريب، يخفي نوره خلف ستائر الظلال. بين الخطوط المتشابكة والخطوات الهاربة، تتلمس ألواني حضوراً يُحاكي الصمت، لا ينبض إلا في فراغٍ عابر، كأنها مرآة للزمان القابع، في بُعدٍ يتجاوز عيون المراقبين. آه، لو تعي النوافذ، كيف تغسل غبارها بالنسيم، لتبوح بلحن النور المكتوم، وتترك الظل يرسم ملامح الغياب، على جدرانٍ تكتفي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/11/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بعد البرمجة الرمضانية الراقية والثرية وتقديم سهرات كبرى ساهمت في اشعاع مسرح الاوبرا عربيا تواصل ا
07:38 - 2026/03/26
​عِيدٌ سَعِيدٌ فِي المَدَى يَتَجَدَّدُ رَبٌّ غَفُورٌ وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدُ 
07:00 - 2026/03/26
تُعدّ رواية «مايا: الوجع المكتوم» للدكتور لطفي دبيش حفرا في مناطق الصمت الإنساني، فالعنوان يضعنا،
07:00 - 2026/03/26
أذكر أنني اطّلعت في بداية تعرّفي على  قصائد الشاعرة التونسية شيراز جردق الأولى ومنها  ما نشرت بعض
07:00 - 2026/03/26
مع اقتراب موعد المعرض الدولي  للكتاب، يتجدد السؤال حول واقع المنظومة الثقافية في تونس، لا بوصفها
07:00 - 2026/03/26
حدّثنا حمّاد الجوّال قال: 
07:00 - 2026/03/26
تحية للكاتب والروائي  عبد القادر بن الحاج نصر في عيده الثمانين:   24 مارس 1946 )
07:00 - 2026/03/26
انتهى السباق الرمضاني وانطفأت شاشات العرض لكن السؤال ظلّ معلقًا ماذا بقي في ذاكرة المشاهد؟
07:00 - 2026/03/26