أولا وأخيرا: وداع الكاتب والكتاب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/28
من منا لا يتذكر ذاك الدمشقي الذي جاء متيما ولهانا مغردا : «يا تونس الخضراء جئتك عاشقا وعلى جبيني وردة و كتاب « ؟
من منا لم يسمعه وهو يعترف بأن شرف الكتابة أن يكون ضحاياها هم الكتّاب ؟
ٱه لو كان يدري أن أنوفنا لم تعد تستنشق عطر ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/28
من منا لا يتذكر ذاك الدمشقي الذي جاء متيما ولهانا مغردا : «يا تونس الخضراء جئتك عاشقا وعلى جبيني وردة و كتاب « ؟
من منا لم يسمعه وهو يعترف بأن شرف الكتابة أن يكون ضحاياها هم الكتّاب ؟
ٱه لو كان يدري أن أنوفنا لم تعد تستنشق عطر ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/28