أولا وأخيرا .. ماتوا ومتنا  فهل يحيا  الوطن ؟

أولا وأخيرا .. ماتوا ومتنا  فهل يحيا  الوطن ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/21


رحم الله ضحايا الثورة كلّهم بمن فيهم من طاله رصاص من حيث لا يدري ولا ندري إلى اليوم ومن مات مخنوقا بغازات لاكريموجان منتهي الصلاحية ومن مات محمّلا بالغنيمة غبطة وسرورا ومن ودّع الحياة مفجوعا من الانتقام ومن مات كمدا على متاهات البلد ومن خانته طاقته على رفع الحمولة الزّائدة ممّا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27