أولا وأخيرا ...رحي الماء والريح والزئبق

أولا وأخيرا ...رحي الماء والريح والزئبق

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/02/12


الآن وقد أصبح هشام المشيشي الى الهشيم أقرب هلا يتهشم هشام والحال أنه بات أدنى من حفنة التوابل الى قلب الرحى التي تماسكت يدا راشد الغنوشي وقيس سعيد على تدويرها بلا هوادة وبلا كلل وبتنا نسمع لها جعجعة ولا نرى لها طحنا ولكن نشتمّ فيها رائحة شتى ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/02/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

    تحيي تونس والجزائر، اليوم الأحد، الذكرى
11:32 - 2026/02/08
علميا لا يشترك اثنان في الدنيا في نفس البصمات.
07:00 - 2026/02/08
عندما اشتبكت دماء الشعبيين التونسي والجزائري  في مرتفعات «ساقية سيدي يوسف» الواقعة شمال مدينة الك
07:00 - 2026/02/08
لم تكن ليبيا دولة "جنّة" ولكنها لم تكن جحيما مطلقا حتى يتمّ هدم كل شيء في "حفلة الدم و الجنون" ال
07:00 - 2026/02/08
يعقد مجلس نواب الشعب الأربعاء المقبل 11 فيفري الجاري جلسة عامة تخصص للمصادقة على مشروعي قانونين ي
07:00 - 2026/02/08
تعقد لجنة المالية والميزانية غدا الاثنين 9 فيفري الجاري جلسة استماع للنواب أصحاب المبادرة بخصوص م
07:00 - 2026/02/08
تستمع لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة بمجلس نواب الشعب، غدا الاثن
07:00 - 2026/02/08