أسامة الدراجي: التتويج بدوري أبطال إفريقيا سنة 2011 يعتبر الأغلى في مسيرتي
تاريخ النشر : 13:11 - 2026/10/28
استعاد أسامة الدراجي، نجم الترجي الرياضي التونسي السابق، ذكريات التتويج التاريخي بلقب دوري أبطال إفريقيا سنة 2011، مؤكداً أنّ هذا الإنجاز يحتل مكانة استثنائية في مسيرته الكروية، كما يُعدّ من أبرز المحطات في تاريخ فريق باب سويقة.
وجاءت تصريحات أسامة الدراجيخلال مشاركته في فعاليات سحب قرعة دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، حيث عبّر عن امتنانه للدعوة، قبل أن يتحدث عن قيمة اللقب القاري الذي توّج به مع الترجي الرياضي بعد سنوات من العمل والطموح.
وأشار الدراجي إلى أنّ هذا الإنجاز اكتسب أهمية إضافية في مسيرته، خاصة أنّه جاء بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب محلي في إفريقيا سنة 2011، ليشكّل لقب دوري الأبطال سنة 2011 ذروة النجاحات التي حققها على المستوى الرياضي.
وبالنسبة إلى نجم الترجي السابق، فإنّ ذلك التتويج لا يمثّل مجرد لقب يُضاف إلى سجل الإنجازات، بل يظلّ ذكرى استثنائية ومحطة مفصلية في مشواره، لما يحمله من قيمة رياضية ومكانة خاصة لدى جماهير الأحمر والأصفر.
استعاد أسامة الدراجي، نجم الترجي الرياضي التونسي السابق، ذكريات التتويج التاريخي بلقب دوري أبطال إفريقيا سنة 2011، مؤكداً أنّ هذا الإنجاز يحتل مكانة استثنائية في مسيرته الكروية، كما يُعدّ من أبرز المحطات في تاريخ فريق باب سويقة.
وجاءت تصريحات أسامة الدراجيخلال مشاركته في فعاليات سحب قرعة دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، حيث عبّر عن امتنانه للدعوة، قبل أن يتحدث عن قيمة اللقب القاري الذي توّج به مع الترجي الرياضي بعد سنوات من العمل والطموح.
وأشار الدراجي إلى أنّ هذا الإنجاز اكتسب أهمية إضافية في مسيرته، خاصة أنّه جاء بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب محلي في إفريقيا سنة 2011، ليشكّل لقب دوري الأبطال سنة 2011 ذروة النجاحات التي حققها على المستوى الرياضي.
وبالنسبة إلى نجم الترجي السابق، فإنّ ذلك التتويج لا يمثّل مجرد لقب يُضاف إلى سجل الإنجازات، بل يظلّ ذكرى استثنائية ومحطة مفصلية في مشواره، لما يحمله من قيمة رياضية ومكانة خاصة لدى جماهير الأحمر والأصفر.