أحياء الأندلسيّين (1): دروب التّغريبة ... دفاتر الحنين

كنـوز المـديـــنة

أحياء الأندلسيّين (1): دروب التّغريبة ... دفاتر الحنين

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/12


في دموع التّغريبة أبحرت سفن الموريسكييّن فلم تسعهم المنافي أو يندمل جرح الرّحيل .ظل الحنين ساكنا في المآقي وصارت الذكريات مفاتيح للبيوت المهجورة في بلنسيّة وغرناطة كما في رسالة أحد االمغادرين : "نحن في حالة سيّئة لدرجة أننا لا يمرّ علينا يوم أو ليلة دون أن نتذكر أراضينا وجيراننا الذين ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

(النّاس إلي تعاني ونساتها الأغاني)
07:00 - 2026/11/05
تلفت عتبة «بهدوء» الصادر بتاريخ 8 أكتوبر  للكاتبة وحيدة المي  انتباه القارء إلى السؤال ولكن كيف ف
07:00 - 2026/11/05
عن مجمع الأطرش لنشر الكتاب المختص وتوزيعه، وضمن سلسلة مدارات لسانية التي يديرها الأستاذ عبدالسلام
07:00 - 2026/11/05
ينطلق بناء النّصّ الشّعريّ في ديوان ‹› عشقُها أصلُ الحكاية ‹› في عالم تخييليّ تتماهى فيه الحبيبَة
07:00 - 2026/11/05
لي ماتبقى من العمر أمنحه للوردة التي منحتني ظلها أروي لها آخر الدنيا
07:00 - 2026/11/05
      د.جمال عبد الدين المرزوقي جامعة ابن طفيل، القنيطرة، المغرب
07:00 - 2026/11/05
ــ 1 ــ
07:00 - 2026/11/05
يا حارس المنفى أنا من هجر  القبيلة و المراثي غير منجرف بموروث وتراث
07:00 - 2026/11/05