معا من أجل تونس

معا من أجل تونس

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/07/09


الشعوب والأمم تنمو وتكبر ثم تهرم وتموت، غير أنها تترك آثارا تدل على عظمتها، بما في أبنائها من عباقرة في العلوم والأدب والاقتصاد والفلسفة والتوحيد وذلك بعلمائها ـ يا علماء الأمة يا ملح البلد ـ ومن يصلح الأمة إن الملح فسد ـ وبمقدار وقيمة وعمل المبدعين من رجالاتها الذين عملوا، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/07/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

نشر الباحث والاكاديمي صلاح الداودي تدوينة على صفحته في الفايسبوك  تحدث فيها عن مسارات الحرب الدائ
22:26 - 2026/04/07
من لم يدرس العقائد التلموديّة المنحرفة، وما زادت عليها الصّهيونيّة من انحرافات، ومن لم يفهم العلا
07:00 - 2026/04/07
تأتي كتابة هذا المقال في سياق دولي وإقليمي متوتّر، كشفت فيه الحرب الإيرانيّة ضدّ ما يُوصف بالعدوا
07:00 - 2026/04/07
من أهمّ السّمات التي تميّز العقليّة المسيحيّة البروتستانتيّة هي قراءتها للأناجيل قراءة ظاهريّة حر
07:00 - 2026/04/06
إلى حرب شبه عالمية مع الصراع الفلسطيني الإيراني الإسرائيلي الذي لم يجدوا له صيغة توافق منذ أكثر م
07:00 - 2026/04/06
في عالمٍ تتزاحم فيه الصور قبل المعاني، وتُقاس فيه القيمة بلَمعان الظاهر لا بِعمق الجوهر، أصبح الج
07:00 - 2026/04/06
كان ذلك في بداية ستينات القرن الماضي لمّا كانت الأعشاب عاليةً،   والنجوم كثيرة،  والحسّون آمنٌ، و
07:00 - 2026/04/06