نافذة على الوطن...حتى لا نجني من أزهار الربيع سوى أشواك التطبيع 

نافذة على الوطن...حتى لا نجني من أزهار الربيع سوى أشواك التطبيع 

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/02


«هل أن ما عرفته الأقطار العربية خلال العشرية المنقضية ربيعا عربيا أم خريفا عبريا وهل أن ما وقع في جانفي 2011 في تونس ثورة أم انتفاضة». تلك أهم التساؤلات التي ما انفكت تتردد على الألسن خلال العشرية الأخيرة وهي تساؤلات تعكس الرغبة في فهم ما جرى وتقييم تداعياته بما يساهم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/02

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30