ثمة طفولة لا تنتهي بانتهاء سنواتها، لأن بعض تفاصيلها يظلّ عالقا في الذاكرة، يكبر مع صاحبه ثم يعود ذات يوم في صورة حكاية أو قصيد
إعداد وحيدة المي
مقالات و فيديوهات الكاتب
طفلة فتحت عينيها على بحر قليبية، لكنها اختارت أن يكون الكتاب بحرها الأوسع، فكان الصيف عندها زمنا للقراءة أكثر منه موسما للسباحة
07:00 - 2026/08/24
ولعت منذ طفولتها بقراءة الصحف والقصص. أخذت عن والدها ذلك الشغف، رغم أنه لم يدرس، فقد كان قدوتها في عشق المكتوب.
07:00 - 2026/08/23
لا أدري وهي تحدّثنا عن جدّ خلّف لديها ذكريات مبهجة بـ»كيسه الداكن المليء بالمفاجآت «، لماذا لاحت صورته أمامي وكأنه شجرة معمّ
07:00 - 2026/08/15
لماذا ترسخت سنة 1978 دون غيرها في ذاكرته؟
07:00 - 2026/08/15
ولد في عائلة تملك «غنيمة صغيرة من الدجاج والأرانب، وكلبا يحرس الدار، وحمارا صبورا» كان رفيق دربه في المسافات الطويلة.
07:00 - 2026/08/13
ترحّل بين خيمة وكوخ، من العيش في مناطق خضراء إلى «البرّ الأشهب»...
07:00 - 2026/08/12
إنها ذكريات تعود بنا إلى زمن الرسائل الورقية والطوابع البريدية، ومؤانسة «جهاز راديو صغير ينقل إليها أصوات العالم»، وموجات تأتي
07:00 - 2026/08/10
بلغة الشعر الساحرة تحدّثت عن طفولة دافئة احتضنتها قرية المجدل في ريف السويداء، بين الأودية والحقول وساحة الدار الواسعة ودفء ال
07:00 - 2026/08/07
صيفه شهادة تاريخية تعود بنا إلى تونس في بدايات عهدها بالاستقلال وإعلان الجمهورية.
07:00 - 2026/08/06