وقفة احتجاجية أمام مقر تابع للسفارة الفرنسية بتونس

وقفة احتجاجية أمام مقر تابع للسفارة الفرنسية بتونس

تاريخ النشر : 17:57 - 2021/02/13



نظم أعضاء في « الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني »، عشية اليوم السبت، وقفة أمام مقر تابع للسفارة الفرنسية بتونس احتجاجا على ما وصفوه بـ »التدخل الفرنسي في الشؤون الداخلية التونسية »، وللمطالبة بإطلاق سراح كل من جورج إبراهيم عبدالله، اللبناني المسجون بفرنسا، والقيادي الفلسطيني أحمد سعدات المسجون من قبل سلطات الاحتلال.
وجرت الوقفة في كنف الهدوء وسط طوق أمني كثيف حول المكان وفي كامل الشارع الرئيسي بالعاصمة حسب ما لاحظ موفد (وات).
وأدان منسق الحملة غسان بن خليفة، في كلمة وسط المشاركين في الوقفة، « تواصل دعم فرنسا للقمع في تونس منذ عهد بن علي (الرئيس) المخلوع من الحكم في 2011 وقمع المناضلين الشبان » في الحركات الاحتجاجية الأخير بالبلاد، مطالبا بإطلاق سراح الموقوفين في هذه الاحتجاجات.
كما أدان ما وصفه بـ « السياسة الاستعمارية الفرنسية » و »رأس المال الأمبريالي الفرنسي الذي يفقر الفئات الشعبية التونسية »، على حد تعبيره.
وطالب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بـ »الافراج الفوري ودون شروط عن جورج إبراهيم عبدالله المعتقل بصورة غير قانونية »، حسب قوله، منذ حوالي 30 سنة بسبب « مناهضته للصهيونية ».
وكان اللبناني جورج ابراهيم عبد الله، الزعيم السابق لتنظيم « الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية »، أوقف في فرنسا في أكتوبر 1984 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في 1987 بتهمة التواطؤ في اغتيال دبلوماسيين هما الاسرائيلي « ياكوف بارسيمنتوف » والأميركي « تشارلز روبرت راي » في 1982 في باريس.
وقرر القضاء الفرنسي الافراج عن عبد الله مع شرط ترحيله من الأراضي الفرنسية، غير أن النيابة استأنفت القرار.
ومن ناحيته، قال الناشط اليساري حسن بن يحي، في كلمة ألقاها بالمناسبة باللغة الفرنسية، أن وزارة الخارجية الفرنسية « تمارس تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية التونسية »، مطالبا بالكف عن هذا التدخل.
ورفع المشاركون شعارات تناهض التطبيع مع إسرائيل ورفض السياسة الفرنسية « الاستعمارية ».

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

" ٱش يزف " !!! و " ٱش ياكل ضو "  !!!  و " اش يرحي فرينة "  !!! و " اش يهز رمل " !!! 
07:00 - 2026/07/04
يتواصل تقلّب العلاقة بين الصندوق الوطني للتامين على المرض «الكنام» والهياكل المُسدية للخدمات الصح
07:00 - 2026/07/03
أكّد النائب عبد الجليل الهاني أن نجاح مخطط التنمية 2026  - 2030 يبقى رهين توفير الموارد المالية ا
07:00 - 2026/07/03
اعتبر النائب الصغيري أن استمرار العراقيل المرتبطة بالصفقات العمومية سيحد من تنفيذ مخطط التنمية، م
07:00 - 2026/07/03
انتقد النائب بلال المشري مشروع مخطط التنمية 2026  - 2030، معتبرا أنه يفتقر إلى مشاريع واضحة وتموي
07:00 - 2026/07/03
في السياسة كما في الاعلام كلاهما لا يخلو من "السردكة" صياحا ، و نفث ريش ، ونفخ صدور ، ونبشا في ال
07:00 - 2026/07/03
لم يكن الاعتداء الذي استهدف عربتي مترو تابعتين لشركة نقل تونس، مساء السبت الماضي، برشقهما بالحجار
07:00 - 2026/07/02
نفى رئيس لجنة الأمن والدفاع بمجلس نواب الشعب عبد السلام الحمروني صحّة ما تم تداوله بشأن مناقشة مش
07:00 - 2026/07/02