نزاع روسي فرنسي حول أكبر معمرة في العالم
تاريخ النشر : 20:35 - 2019/01/05
أشعلت أكبر معمرة في العالم سابقا مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا عقب 21 عاما من وفاتها، بعد أن شكك يوري ديغين، المدير العام لمؤسسة روسية تهتم بمكافحة الشيخوخة، في مقال صحفي نشره على موقع "ميديوم"، في أن تكون جيان هي فعلا أكبر معمرة في العالم، توفيت عن عمر ناهز الـ122 عام في عام 1997.
وقال ديغين إن جيان توفيت في عام 1930 وإن ابنتها إيفون انتحلت صفتها حتى تتجنب دفع ضريبة على الميراث. ولم يكن ديغين الروسي الوحيد الذي شكك في صحة عمر جيان كالمونت، فقد أورد في مقاله أدلة تؤيد فرضيته على لسان كل من الباحثة في علم الشيخوخة فاليري نوفوسيلوف والدكتور الروسي في الرياضيات نيكولاي زاك.
ويقول المختصون الروس الثلاثة إن تحليل صور جيان وابنتها يؤكد فرضية أن جيان لم تعش 122 عاما، كما أن إحصاء السكان الذي تم في 1931 لم يتضمن اسم ابنتها، ما يعني أن ايفون انتحلت صفة والدتها في تلك الفترة. وقال مدير الأبحاث في المعهد الفرنسي للصحة والبحث الطبي، جان ماري روبين، الذي وثّق عمر أكبر معمرة في العالم لصحيفة "لوباريزيان"، إنه لم يجد ما يمكن أن يدفعه للتشكيك في عمر السيدة، لكنه أشار إلى أن حالات عدم إسقاط أسماء المتوفين كانت تحدث في فرنسا، خاصة في حال وفاة الابن البكر.
أشعلت أكبر معمرة في العالم سابقا مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا عقب 21 عاما من وفاتها، بعد أن شكك يوري ديغين، المدير العام لمؤسسة روسية تهتم بمكافحة الشيخوخة، في مقال صحفي نشره على موقع "ميديوم"، في أن تكون جيان هي فعلا أكبر معمرة في العالم، توفيت عن عمر ناهز الـ122 عام في عام 1997.
وقال ديغين إن جيان توفيت في عام 1930 وإن ابنتها إيفون انتحلت صفتها حتى تتجنب دفع ضريبة على الميراث. ولم يكن ديغين الروسي الوحيد الذي شكك في صحة عمر جيان كالمونت، فقد أورد في مقاله أدلة تؤيد فرضيته على لسان كل من الباحثة في علم الشيخوخة فاليري نوفوسيلوف والدكتور الروسي في الرياضيات نيكولاي زاك.
ويقول المختصون الروس الثلاثة إن تحليل صور جيان وابنتها يؤكد فرضية أن جيان لم تعش 122 عاما، كما أن إحصاء السكان الذي تم في 1931 لم يتضمن اسم ابنتها، ما يعني أن ايفون انتحلت صفة والدتها في تلك الفترة. وقال مدير الأبحاث في المعهد الفرنسي للصحة والبحث الطبي، جان ماري روبين، الذي وثّق عمر أكبر معمرة في العالم لصحيفة "لوباريزيان"، إنه لم يجد ما يمكن أن يدفعه للتشكيك في عمر السيدة، لكنه أشار إلى أن حالات عدم إسقاط أسماء المتوفين كانت تحدث في فرنسا، خاصة في حال وفاة الابن البكر.