مـــن الواقـــع .. هي و المتحيل... والحب المزيف !

مـــن الواقـــع .. هي و المتحيل... والحب المزيف !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/08


ما أكثر الأوغاد وما أكثر المتحيلين في البلاد ! ولقد حدثتني صاحبة القصة فأربكت مشاعري، وإذا هي أرملة مسكينة قد وقعت في الحب وهي في منتصف العمر... وتعرضت إلى عملية تحيل عن حسن نية منها وثقة في من كانت تعتبره محطتها الأخيرة في الحب والحياة وهذا هو شرّ البلية، وشر البلية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/08

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية متقاعد
07:00 - 2026/02/05
سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد،
07:00 - 2026/02/05
لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05