محمد أمين بن حميدة: نعتذر من الجماهير .. وسنحاول التعويض أمام اليابان
تاريخ النشر : 05:29 - 2026/06/15
أكد الدولي التونسي محمد أمين بن حميدة أن نتيجة المباراة أمام المنتخب السويدي لا تعكس بالكامل مجريات اللقاء، رغم الهزيمة الثقيلة التي تلقاها "نسور قرطاج" بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف في افتتاح مشوارهم بكأس العالم 2026.
وأوضح بن حميدة في تصريحاته عقب نهاية المواجهة أن المنتخب التونسي قدم فترات جيدة من المباراة ونجح في فرض سيطرته على الكرة في عدة مراحل، إلا أن بعض الهفوات والتفاصيل الصغيرة كانت كافية لمنح المنتخب السويدي الأفضلية.
وأشار لاعب المنتخب الوطني إلى أن تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول منح زملاءه أملاً في العودة خلال الفترة الثانية، غير أن المنافس استغل الفرص التي أتيحت له بفاعلية كبيرة ونجح في توسيع الفارق وحسم المواجهة لصالحه.
وكان المنتخب السويدي قد افتتح التسجيل مبكراً عبر ياسين العياري، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني، فيما أعاد عمر الرقيق الأمل لتونس بتسجيله هدف تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول.
وخلال الفترة الثانية، واصل المنتخب السويدي تفوقه وأضاف ثلاثة أهداف أخرى عن طريق فيكتور غيوكيريس وماتياس سفانبيرغ، ثم عاد ياسين العياري ليختتم مهرجان الأهداف بهدفه الشخصي الثاني والخامس لمنتخب بلاده.
وبهذه النتيجة، حصد المنتخب السويدي أول ثلاث نقاط في المجموعة، بينما بات المنتخب التونسي مطالباً برد فعل قوي في الجولة المقبلة أمام اليابان من أجل إنعاش آماله في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال.
أكد الدولي التونسي محمد أمين بن حميدة أن نتيجة المباراة أمام المنتخب السويدي لا تعكس بالكامل مجريات اللقاء، رغم الهزيمة الثقيلة التي تلقاها "نسور قرطاج" بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف في افتتاح مشوارهم بكأس العالم 2026.
وأوضح بن حميدة في تصريحاته عقب نهاية المواجهة أن المنتخب التونسي قدم فترات جيدة من المباراة ونجح في فرض سيطرته على الكرة في عدة مراحل، إلا أن بعض الهفوات والتفاصيل الصغيرة كانت كافية لمنح المنتخب السويدي الأفضلية.
وأشار لاعب المنتخب الوطني إلى أن تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول منح زملاءه أملاً في العودة خلال الفترة الثانية، غير أن المنافس استغل الفرص التي أتيحت له بفاعلية كبيرة ونجح في توسيع الفارق وحسم المواجهة لصالحه.
وكان المنتخب السويدي قد افتتح التسجيل مبكراً عبر ياسين العياري، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني، فيما أعاد عمر الرقيق الأمل لتونس بتسجيله هدف تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول.
وخلال الفترة الثانية، واصل المنتخب السويدي تفوقه وأضاف ثلاثة أهداف أخرى عن طريق فيكتور غيوكيريس وماتياس سفانبيرغ، ثم عاد ياسين العياري ليختتم مهرجان الأهداف بهدفه الشخصي الثاني والخامس لمنتخب بلاده.
وبهذه النتيجة، حصد المنتخب السويدي أول ثلاث نقاط في المجموعة، بينما بات المنتخب التونسي مطالباً برد فعل قوي في الجولة المقبلة أمام اليابان من أجل إنعاش آماله في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال.