كأس أمم إفريقيا: الجزائر تدخل اختبار الكونغو الديمقراطية بطموح العبور إلى ربع النهائي
تاريخ النشر : 12:21 - 2026/01/06
يدخل المنتخب الجزائري لكرة القدم، اليوم الثلاثاء بداية من الساعة الخامسة مساء، في صلب المنافسة الإقصائية عندما يلاقي منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، لحساب الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا بالمغرب، بطموح واضح يتمثل في اقتطاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وبعد إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بتحقيق ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات، يسعى زملاء القائد رياض محرز إلى مواصلة المشوار بنجاح أمام منافس يُعد من بين أقوى منتخبات البطولة في هذا الدور.
ويعي لاعبو المنتخب الجزائري حجم الرهان المطروح، حيث سيكونون مطالبين برفع نسق الأداء لمجابهة منتخب كونغولي أبان عن إمكانات بدنية وتكتيكية معتبرة خلال مرحلة المجموعات.
وبقيادة مدربه الفرنسي سيباستيان دوسابر، بلغ منتخب الكونغو الديمقراطية هذا الدور دون أي هزيمة، محققًا انتصارين وتعادلًا، ومعززًا موقعه كخصم صعب يعتمد على الضغط العالي والالتحامات الثنائية.
ويعيش منتخب “الفهود” فترة إيجابية، بسلسلة ثماني مباريات دون خسارة في مختلف المسابقات خلال الشهرين الأخيرين.
وسيضطر مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش إلى التعامل مع بعض الغيابات في الخط الخلفي، بغياب كل من سمير شرقي وجوان حجام بداعي الإصابة، إضافة إلى ريان آيت نوري الذي لم يتعافَ بعد من زكام حاد.
ورغم هذه الغيابات، تسود داخل التشكيلة الجزائرية أجواء من الهدوء والتركيز والثقة، مع تصميم جماعي على تجاوز هذا المنعرج الحاسم ومواصلة المشوار القاري.
وأسندت إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم مصري بقيادة الحكم الرئيسي محمد معروف عيد منصور، بمساعدة محمود أحمد كامل أبو الرجال وأحمد حسام طه إبراهيم، في حين سيكون أمين محمد عمر حكمًا رابعًا.
وفي حال التأهل، يلاقي المنتخب الجزائري في الدور ربع النهائي، المقرر يوم السبت 10 جانفي على الساعة 17:00، منتخب نيجيريا، الذي كان قد تأهل أمس بعد فوزه العريض على موزمبيق برباعية نظيفة.
تدخل الجزائر هذه المواجهة بسجل تاريخي إيجابي أمام الكونغو الديمقراطية. فمنذ أول لقاء رسمي بين المنتخبين خلال الألعاب الإفريقية سنة 1965 ببرازافيل، الذي انتهى بفوز الجزائر (4ء1)، التقى الطرفان في ست مناسبات.
ويميل الميزان لصالح “الخُضر” بتحقيق فوزين وأربعة تعادلات دون أي خسارة.
وفي نهائيات كأس إفريقيا، فازت الجزائر في كان 1998 (1ـ0)، وتعادلت في كان 2000، فيما انتهت المواجهات الودية أعوام 2002 و2008 و2019 جميعها بنتيجة (1ـ1).
وتمنح هذه الأرقام أفضلية معنوية للمنتخب الجزائري قبل أول مواجهة إقصائية مباشرة بين المنتخبين في منافسة قارية، مع التأكيد على أن الحسم يبقى رهين الأداء فوق الميدان.
يدخل المنتخب الجزائري لكرة القدم، اليوم الثلاثاء بداية من الساعة الخامسة مساء، في صلب المنافسة الإقصائية عندما يلاقي منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، لحساب الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا بالمغرب، بطموح واضح يتمثل في اقتطاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وبعد إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بتحقيق ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات، يسعى زملاء القائد رياض محرز إلى مواصلة المشوار بنجاح أمام منافس يُعد من بين أقوى منتخبات البطولة في هذا الدور.
ويعي لاعبو المنتخب الجزائري حجم الرهان المطروح، حيث سيكونون مطالبين برفع نسق الأداء لمجابهة منتخب كونغولي أبان عن إمكانات بدنية وتكتيكية معتبرة خلال مرحلة المجموعات.
وبقيادة مدربه الفرنسي سيباستيان دوسابر، بلغ منتخب الكونغو الديمقراطية هذا الدور دون أي هزيمة، محققًا انتصارين وتعادلًا، ومعززًا موقعه كخصم صعب يعتمد على الضغط العالي والالتحامات الثنائية.
ويعيش منتخب “الفهود” فترة إيجابية، بسلسلة ثماني مباريات دون خسارة في مختلف المسابقات خلال الشهرين الأخيرين.
وسيضطر مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش إلى التعامل مع بعض الغيابات في الخط الخلفي، بغياب كل من سمير شرقي وجوان حجام بداعي الإصابة، إضافة إلى ريان آيت نوري الذي لم يتعافَ بعد من زكام حاد.
ورغم هذه الغيابات، تسود داخل التشكيلة الجزائرية أجواء من الهدوء والتركيز والثقة، مع تصميم جماعي على تجاوز هذا المنعرج الحاسم ومواصلة المشوار القاري.
وأسندت إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم مصري بقيادة الحكم الرئيسي محمد معروف عيد منصور، بمساعدة محمود أحمد كامل أبو الرجال وأحمد حسام طه إبراهيم، في حين سيكون أمين محمد عمر حكمًا رابعًا.
وفي حال التأهل، يلاقي المنتخب الجزائري في الدور ربع النهائي، المقرر يوم السبت 10 جانفي على الساعة 17:00، منتخب نيجيريا، الذي كان قد تأهل أمس بعد فوزه العريض على موزمبيق برباعية نظيفة.
تدخل الجزائر هذه المواجهة بسجل تاريخي إيجابي أمام الكونغو الديمقراطية. فمنذ أول لقاء رسمي بين المنتخبين خلال الألعاب الإفريقية سنة 1965 ببرازافيل، الذي انتهى بفوز الجزائر (4ء1)، التقى الطرفان في ست مناسبات.
ويميل الميزان لصالح “الخُضر” بتحقيق فوزين وأربعة تعادلات دون أي خسارة.
وفي نهائيات كأس إفريقيا، فازت الجزائر في كان 1998 (1ـ0)، وتعادلت في كان 2000، فيما انتهت المواجهات الودية أعوام 2002 و2008 و2019 جميعها بنتيجة (1ـ1).
وتمنح هذه الأرقام أفضلية معنوية للمنتخب الجزائري قبل أول مواجهة إقصائية مباشرة بين المنتخبين في منافسة قارية، مع التأكيد على أن الحسم يبقى رهين الأداء فوق الميدان.