قشلة سيدي عامر : تحصينات حمّودة باشا

قشلة سيدي عامر : تحصينات حمّودة باشا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/23


في كنف الأولياء الصالحين، وبين الزّوايا والخلوات الصوفيّة تتمركز قشلة سيدي عامر وكأن هذه الثكنة الحصينة التي بناها حمودة باشا الحسيني شاهد على ذلك الزمن الذي كانت فيه تونس تواجه الأطماع الأوروبيّة المسيحيّة وتكافح لتعزيز قوتها وحفظ مصالح مواطنيها وهويتهم الاسلامية. من زمن حمودة باشا لم تتبق سوى الذكريات الأثيلة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
خلصنا في المقال السّابق، من خلال تجربة المُتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، إلى أن إحداث مؤسسة مس
07:00 - 2026/10/08
مرّة أخرى اجتمعوا، ومرّة أخرى تباحثوا، ومرّة أخرى صدر البلاغ أنيقا كلوحة، مرتّباً كمعرض، واعدا كص
07:00 - 2026/10/08
«لا تركب الطّائرة، فقد تسقط ولا أمل لك في النّجاة!» عبارة لا تختلف كثيرا عن التّحذيرات الّتي تُطل
07:00 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08