في الصّميم : دروس وعبر من «مِحنة» الجريء
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/07/25
بعد قرابة ثلاث سنوات خلف القضبان، يتنفّس وديع الجريء نسيم الحرية التي كاد أن ينساها وهو يَعدّ الليالي «الباردة» والثقيلة في المرناقية.
اليوم يتنفّس الرئيس السابق لجامعة الكرة ملء رئتيه احتفاءً بـ»بحر الحرية» المَمدود من تونس العاصمة إلى بن قردان التي كانت شُجاعة كعَادتها ولم تتخلّ عن ابنها في مِحنته عكس ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/07/25
بعد قرابة ثلاث سنوات خلف القضبان، يتنفّس وديع الجريء نسيم الحرية التي كاد أن ينساها وهو يَعدّ الليالي «الباردة» والثقيلة في المرناقية.
اليوم يتنفّس الرئيس السابق لجامعة الكرة ملء رئتيه احتفاءً بـ»بحر الحرية» المَمدود من تونس العاصمة إلى بن قردان التي كانت شُجاعة كعَادتها ولم تتخلّ عن ابنها في مِحنته عكس ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/07/25