على السكة ؟

على السكة ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/04


لا يمكن لدولة أن تتقدم وهي لم تؤمن الحد الأدنى المطلوب من الاحترام لعمالها الكادحين. والأكيد أن هذا الاحترام ينطلق من توفير نقل عمومي محترم وآمن. وهو ما من شأنه توفير المال والجهد ويدعم إنتاجية المتنقلين. العامل اليوم هو أشبه بـ «محارب» يقضي ساعات وسط الاكتظاظ والانتظار وتعطيلات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/04

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

دخل العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية شهره الثاني دون أن يحقق أي هدف من
07:00 - 2026/04/05
Le roman « Les saisons du vent » du romancier tunisien Lamine Saïdi est une œuvre littéraire exce
19:00 - 2026/04/04
إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30