سباق مع الزمن لإنقاذ الهمهاما من شبح العقوبات
تاريخ النشر : 09:18 - 2026/06/13
يواجه نادي حمام الأنف تحدياً مالياً كبيراً قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تقدر الديون المتراكمة على النادي بحوالي 750 ألف دينار، وهو مبلغ يتعين تسويته من أجل الحصول على الترخيص الذي يسمح للفريق بالمشاركة في بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وتطرح هذه الوضعية العديد من التساؤلات حول محدودية الموارد المالية وغياب الدعم الكافي، خاصة في ظل تردد عدد من الأحباء في مساندة الهيئة المديرة برئاسة منجي بحر خلال هذه المرحلة الحساسة.
وفي محاولة لإيجاد حلول عملية، تم إحداث لجنة خاصة لفض النزاعات يرأسها الأستاذ المحامي فيصل بوستة، حيث ستعمل على التفاوض مع أصحاب الملفات العالقة والسعي إلى تقليص حجم الديون المتراكمة، لا سيما أن عدداً من اللاعبين ما زالوا يطالبون بمستحقات مالية تعود إلى سنوات سابقة.
وفي المقابل، تبقى إدارة نادي حمام الأنف مطالبة أيضاً بتسوية مستحقات لاعبي الموسم الحالي، الذين ينتظرون الحصول على منح الصعود بعد نجاح الفريق في تحقيق هدف العودة إلى الرابطة الأولى.
وبين ضغوطات الملفات المالية ورغبة الجميع في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، تتحرك الهيئة المديرة على أكثر من صعيد لإيجاد حلول سريعة، في صائفة تبدو حاسمة ومليئة بالتحديات بالنسبة لنادي حمام الأنف.
يواجه نادي حمام الأنف تحدياً مالياً كبيراً قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تقدر الديون المتراكمة على النادي بحوالي 750 ألف دينار، وهو مبلغ يتعين تسويته من أجل الحصول على الترخيص الذي يسمح للفريق بالمشاركة في بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وتطرح هذه الوضعية العديد من التساؤلات حول محدودية الموارد المالية وغياب الدعم الكافي، خاصة في ظل تردد عدد من الأحباء في مساندة الهيئة المديرة برئاسة منجي بحر خلال هذه المرحلة الحساسة.
وفي محاولة لإيجاد حلول عملية، تم إحداث لجنة خاصة لفض النزاعات يرأسها الأستاذ المحامي فيصل بوستة، حيث ستعمل على التفاوض مع أصحاب الملفات العالقة والسعي إلى تقليص حجم الديون المتراكمة، لا سيما أن عدداً من اللاعبين ما زالوا يطالبون بمستحقات مالية تعود إلى سنوات سابقة.
وفي المقابل، تبقى إدارة نادي حمام الأنف مطالبة أيضاً بتسوية مستحقات لاعبي الموسم الحالي، الذين ينتظرون الحصول على منح الصعود بعد نجاح الفريق في تحقيق هدف العودة إلى الرابطة الأولى.
وبين ضغوطات الملفات المالية ورغبة الجميع في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، تتحرك الهيئة المديرة على أكثر من صعيد لإيجاد حلول سريعة، في صائفة تبدو حاسمة ومليئة بالتحديات بالنسبة لنادي حمام الأنف.