تألق جماعي ونتائج فردية واعدة.. السباحة التونسية تحصد ثمار العمل في مالطا
تاريخ النشر : 14:32 - 2026/10/12
أنهى المنتخب الوطني التونسي للسباحة في المياه المفتوحة مشاركته في منافسات كأس الكنفدرالية المتوسطية، التي احتضنتها مالطا خلال شهر أكتوبر 2026، باحتلال المرتبة الثانية في الترتيب العام، في حصيلة إيجابية عززتها ميداليتان في سباقات التتابع إلى جانب نتائج فردية مشجعة.
وجاءت أبرز النجاحات التونسية من خلال سباقات التتابع، حيث أحرز الفريق المكوّن من آدم بن سلامة وزينب بن الطاهر وكنزة العياري وحمزة الرجيشي الميدالية الفضية ضمن فئة مواليد 2009 و2010، بعد أداء جماعي مميز.
كما أضافت العناصر التونسية ميدالية برونزية أخرى في فئة مواليد 2011 و2012، بفضل مشاركة محمد العيادي ولينة عبد الخالق وفاطمة الزهراء دومة وبشير الرجيشي.
نتائج فردية تعزز التفاؤل
وعلى مستوى المنافسات الفردية، سجل السباحون والسباحات التونسيون حضورًا جيدًا في سباقات المسافات الطويلة.
ففي سباق 5 كيلومترات الخاص بفئة مواليد 2011 و2012، أنهت فاطمة الزهراء دومة المنافسات في المركز الرابع، تلتها لينة عبد الخالق في المرتبة الخامسة لدى الإناث. أما في منافسات الذكور، فقد حل بشير الرجيشي خامسًا، فيما جاء محمد العيادي في المركز السادس.
وفي سباق 7.5 كيلومترات، اقتربت العناصر التونسية بدورها من منصة التتويج، إذ احتلت كنزة العياري المركز الرابع وزينب بن الطاهر المركز الخامس لدى الإناث، بينما أنهى آدم بن سلامة السباق في المرتبة الخامسة وحمزة الرجيشي في المركز السادس لدى الذكور.
وتعكس هذه النتائج أهمية العمل الجماعي الذي قدمه المنتخب خلال مشاركته في مالطا، كما تسلط الضوء على المواهب الشابة القادرة على تطوير مستواها ومواصلة المنافسة في المحافل الدولية.
وتشكل وصافة الترتيب العام، مدعومة بميداليتي التتابع والنتائج الفردية المحققة، محطة إيجابية للسباحة التونسية، وحافزًا لمواصلة التحضير للاستحقاقات المقبلة بطموحات أكبر.
أنهى المنتخب الوطني التونسي للسباحة في المياه المفتوحة مشاركته في منافسات كأس الكنفدرالية المتوسطية، التي احتضنتها مالطا خلال شهر أكتوبر 2026، باحتلال المرتبة الثانية في الترتيب العام، في حصيلة إيجابية عززتها ميداليتان في سباقات التتابع إلى جانب نتائج فردية مشجعة.
وجاءت أبرز النجاحات التونسية من خلال سباقات التتابع، حيث أحرز الفريق المكوّن من آدم بن سلامة وزينب بن الطاهر وكنزة العياري وحمزة الرجيشي الميدالية الفضية ضمن فئة مواليد 2009 و2010، بعد أداء جماعي مميز.
كما أضافت العناصر التونسية ميدالية برونزية أخرى في فئة مواليد 2011 و2012، بفضل مشاركة محمد العيادي ولينة عبد الخالق وفاطمة الزهراء دومة وبشير الرجيشي.
نتائج فردية تعزز التفاؤل
وعلى مستوى المنافسات الفردية، سجل السباحون والسباحات التونسيون حضورًا جيدًا في سباقات المسافات الطويلة.
ففي سباق 5 كيلومترات الخاص بفئة مواليد 2011 و2012، أنهت فاطمة الزهراء دومة المنافسات في المركز الرابع، تلتها لينة عبد الخالق في المرتبة الخامسة لدى الإناث. أما في منافسات الذكور، فقد حل بشير الرجيشي خامسًا، فيما جاء محمد العيادي في المركز السادس.
وفي سباق 7.5 كيلومترات، اقتربت العناصر التونسية بدورها من منصة التتويج، إذ احتلت كنزة العياري المركز الرابع وزينب بن الطاهر المركز الخامس لدى الإناث، بينما أنهى آدم بن سلامة السباق في المرتبة الخامسة وحمزة الرجيشي في المركز السادس لدى الذكور.
وتعكس هذه النتائج أهمية العمل الجماعي الذي قدمه المنتخب خلال مشاركته في مالطا، كما تسلط الضوء على المواهب الشابة القادرة على تطوير مستواها ومواصلة المنافسة في المحافل الدولية.
وتشكل وصافة الترتيب العام، مدعومة بميداليتي التتابع والنتائج الفردية المحققة، محطة إيجابية للسباحة التونسية، وحافزًا لمواصلة التحضير للاستحقاقات المقبلة بطموحات أكبر.