بساط الريح ـ فريد الاطرش...رحلة فنية في أرجاء الوطن العربي

بساط الريح ـ فريد الاطرش...رحلة فنية في أرجاء الوطن العربي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/08/07


أمسك البلبل الحزين فريد الأطرش المجد من أطرافه مطربا وملحنا وبطلا للأفلام وملكا متوجا في العزف على العود ورغم ذلك ظلّ طوال حياته يعتقد أن المجد لن تكتمل أركانه إلاّ إذا لحّن أغنيات لكل من أم كلثوم وعبد الحليم حافظ... غير أنه لم يحقق من ذلك شيئا... ورغم ذلك واصل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/08/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 أنا التي لا يعيدُ الدهرُ صورتَها ولا يُقيمُ الزمانُ المِثلَ إن فُقِدا
07:00 - 2026/01/15
أضاع عقله فقد الوعي طریح بِهِ مسْ مَنْ تُرى هلهل 
07:00 - 2026/01/15
في المساحة الضيقة التي صارت تدعى «مخيم النور»، كانت سارة تستيقظ مع أول صفير الرياح التي تتسلل من
07:00 - 2026/01/15
بعد أربعة عشر عاما على التحوّل السياسي الذي هزّ تونس وفتح أبواب الأمل، يحقّ لنا اليوم أن نطرح الس
07:00 - 2026/01/15
تحدث عدد من الأدباء عن علاقاتهم بالشاعر الراحل  الهادي النعمان و شعره و حياته بوصفه الانسان النبي
07:00 - 2026/01/15
يُعدّ بلوغ أربعين عاماً في حياة مجلة ورقية إنجازاً استثنائياً، ليس فقط كدليل على طول العمر، بل كش
07:00 - 2026/01/15
لم يكن الحفل الذي أقامه  المسمى كادوريم  في دبي مجرّد مناسبة ترفيهية عابرة  ولا حدثًا خاصًا بمنصّ
07:00 - 2026/01/15
صدر حديثًا عن «مركز دراسات الوحدة العربية سنة 2025 « كتاب «تفكيك السلفية: تحولاتها وتحوراتها من م
07:00 - 2026/01/15