النادي الإفريقي يطالب بكشف الحقيقة ويتوعد باللجوء إلى القضاء
تاريخ النشر : 00:49 - 2026/06/15
أصدرت الهيئة المديرة للنادي الإفريقي بلاغاً مطولاً عبّرت من خلاله عن انشغالها بالقرارات الصادرة عن لجنة التأديب التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم، والمتعلقة بالأحداث التي أعقبت مواجهة الدربي التي دارت يوم 10 ماي 2026.
وأكدت إدارة النادي أن ما تعرض له نائب الرئيس ورئيس فرع كرة القدم مهدي ميلاد من اعتداء جسدي من أحد لاعبي الفريق المنافس يُعدّ سلوكاً خطيراً ومرفوضاً، ولا يمت بصلة إلى القيم الرياضية أو الأخلاقية، مشددة على ضرورة كشف جميع ملابسات الحادثة ومحاسبة كل الأطراف المتورطة فيها.
كما عبّرت الهيئة عن استغرابها مما اعتبرته محاولات للتقليل من خطورة الواقعة أو التشكيك في حدوثها، منتقدة بعض الروايات التي تم تداولها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي رأت أنها ساهمت في تشويه الحقائق وتضليل الرأي العام.
وفي السياق ذاته، نفت إدارة النادي الإفريقي بشكل قاطع ما تم تداوله حول تورط رئيس النادي محسن الطرابلسي في إصدار شهادة طبية مرتبطة بالملف، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، خاصة أنه لم يعد يباشر مهامه السابقة بالمؤسسة الصحية المذكورة منذ توليه رئاسة النادي.
وأوضحت الهيئة أن ما تم نشره من إشاعات وأخبار مغلوطة يندرج ضمن حملة تستهدف النيل من سمعة النادي ومسؤوليه، مشيرة إلى أنها قامت بتوثيق مختلف التجاوزات وستلجأ إلى القضاء لملاحقة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج معلومات زائفة.
وختم النادي الإفريقي بيانه بالتأكيد على تمسكه بمبدأ تطبيق القانون وحماية الحقوق، معلناً أن لجنته القانونية ستتولى استئناف القرارات الصادرة فور التوصل بها رسمياً، إلى جانب مواصلة الإجراءات القضائية المتعلقة بقضية الاعتداء، والتي سبق أن تم رفع شكاية جزائية بشأنها لدى الجهات المختصة.
أصدرت الهيئة المديرة للنادي الإفريقي بلاغاً مطولاً عبّرت من خلاله عن انشغالها بالقرارات الصادرة عن لجنة التأديب التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم، والمتعلقة بالأحداث التي أعقبت مواجهة الدربي التي دارت يوم 10 ماي 2026.
وأكدت إدارة النادي أن ما تعرض له نائب الرئيس ورئيس فرع كرة القدم مهدي ميلاد من اعتداء جسدي من أحد لاعبي الفريق المنافس يُعدّ سلوكاً خطيراً ومرفوضاً، ولا يمت بصلة إلى القيم الرياضية أو الأخلاقية، مشددة على ضرورة كشف جميع ملابسات الحادثة ومحاسبة كل الأطراف المتورطة فيها.
كما عبّرت الهيئة عن استغرابها مما اعتبرته محاولات للتقليل من خطورة الواقعة أو التشكيك في حدوثها، منتقدة بعض الروايات التي تم تداولها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي رأت أنها ساهمت في تشويه الحقائق وتضليل الرأي العام.
وفي السياق ذاته، نفت إدارة النادي الإفريقي بشكل قاطع ما تم تداوله حول تورط رئيس النادي محسن الطرابلسي في إصدار شهادة طبية مرتبطة بالملف، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، خاصة أنه لم يعد يباشر مهامه السابقة بالمؤسسة الصحية المذكورة منذ توليه رئاسة النادي.
وأوضحت الهيئة أن ما تم نشره من إشاعات وأخبار مغلوطة يندرج ضمن حملة تستهدف النيل من سمعة النادي ومسؤوليه، مشيرة إلى أنها قامت بتوثيق مختلف التجاوزات وستلجأ إلى القضاء لملاحقة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج معلومات زائفة.
وختم النادي الإفريقي بيانه بالتأكيد على تمسكه بمبدأ تطبيق القانون وحماية الحقوق، معلناً أن لجنته القانونية ستتولى استئناف القرارات الصادرة فور التوصل بها رسمياً، إلى جانب مواصلة الإجراءات القضائية المتعلقة بقضية الاعتداء، والتي سبق أن تم رفع شكاية جزائية بشأنها لدى الجهات المختصة.