النادي الإفريقي: نجدد الثقة في الصافرة التونسية ونضع شروطاً صارمة لضمان الحياد
تاريخ النشر : 13:29 - 2026/02/20
قامت إدارة النادي الإفريقي بتوجيه مراسلة رسمية إلى كل من رئيس الرابطة الوطنية لكرة اليد ورئيس الجامعة التونسية لكرة اليد، حسمت من خلالها موقفها بخصوص تعيين طاقم التحكيم لمباراتي "الدربي" (ذهاباً وإياباً) ضمن مرحلة التتويج بالبطولة.
وأعرب نادي باب الجديد عن تحفظه تجاه طلب الترجي الرياضي التونسي استقدام طاقم تحكيم أجنبي، معتبراً أن هذه الطلبات المتكررة تهدف إلى تسليط ضغط معنوي مسبق على الإدارة الوطنية للتحكيم وعلى الهياكل الرياضية.
وفي هذا السياق، أكد النادي الإفريقي على ما يلي:
الثقة الكاملة: يجدد النادي الإفريقي ثقته التامة في كفاءة وخبرة ونزاهة الحكم التونسي، الذي أثبت جدارته في إدارة مواجهات حساسة سابقة.
أهلية الحكم التونسي: يعتبر النادي الإفريقي أن التحكيم المحلي هو الأجدر والأنسب لإدارة هذه المواعيد الكبرى.
وأوضحت المراسلة أنه في حال قررت الجامعة الاستجابة لطلب الطرف المنافس وتعيين طاقم أجنبي بصفة "احتياطية"، فإن النادي الإفريقي يشدد على ضرورة الالتزام بضوابط صارمة لضمان أقصى درجات الحياد، وهي:
الانتماء الأوروبي: أن يكون طاقم التحكيم المعين من القارة الأوروبية حصراً.
الخبرة الدولية: أن يكون الطاقم دولياً ومعترفاً به، ويمتلك خبرة مثبتة في مسابقات قارية أو دولية كبرى.
تجنب الجوار: ألا ينتمي الطاقم لأي دولة عربية أو إفريقية، وبالأخص دول الجوار (مثل الجزائر الشقيقة)، تفادياً لأي تأويلات قد تؤثر سلباً على أجواء اللقاء.
وختمت الكتابة العامة للنادي الإفريقي، المراسلة بالتأكيد على أن نادي باب الجديد سيظل ملتزماً بخوض المباريات في كنف الروح الرياضية، والاحتكام فقط لما يدور فوق أرضية الميدان، معتبرة أن أداء اللاعبين هو الفيصل الوحيد لنتيجة المباراة، بعيداً عن أي تحفظات مسبقة على التعيينات.

قامت إدارة النادي الإفريقي بتوجيه مراسلة رسمية إلى كل من رئيس الرابطة الوطنية لكرة اليد ورئيس الجامعة التونسية لكرة اليد، حسمت من خلالها موقفها بخصوص تعيين طاقم التحكيم لمباراتي "الدربي" (ذهاباً وإياباً) ضمن مرحلة التتويج بالبطولة.
وأعرب نادي باب الجديد عن تحفظه تجاه طلب الترجي الرياضي التونسي استقدام طاقم تحكيم أجنبي، معتبراً أن هذه الطلبات المتكررة تهدف إلى تسليط ضغط معنوي مسبق على الإدارة الوطنية للتحكيم وعلى الهياكل الرياضية.
وفي هذا السياق، أكد النادي الإفريقي على ما يلي:
الثقة الكاملة: يجدد النادي الإفريقي ثقته التامة في كفاءة وخبرة ونزاهة الحكم التونسي، الذي أثبت جدارته في إدارة مواجهات حساسة سابقة.
أهلية الحكم التونسي: يعتبر النادي الإفريقي أن التحكيم المحلي هو الأجدر والأنسب لإدارة هذه المواعيد الكبرى.
وأوضحت المراسلة أنه في حال قررت الجامعة الاستجابة لطلب الطرف المنافس وتعيين طاقم أجنبي بصفة "احتياطية"، فإن النادي الإفريقي يشدد على ضرورة الالتزام بضوابط صارمة لضمان أقصى درجات الحياد، وهي:
الانتماء الأوروبي: أن يكون طاقم التحكيم المعين من القارة الأوروبية حصراً.
الخبرة الدولية: أن يكون الطاقم دولياً ومعترفاً به، ويمتلك خبرة مثبتة في مسابقات قارية أو دولية كبرى.
تجنب الجوار: ألا ينتمي الطاقم لأي دولة عربية أو إفريقية، وبالأخص دول الجوار (مثل الجزائر الشقيقة)، تفادياً لأي تأويلات قد تؤثر سلباً على أجواء اللقاء.
وختمت الكتابة العامة للنادي الإفريقي، المراسلة بالتأكيد على أن نادي باب الجديد سيظل ملتزماً بخوض المباريات في كنف الروح الرياضية، والاحتكام فقط لما يدور فوق أرضية الميدان، معتبرة أن أداء اللاعبين هو الفيصل الوحيد لنتيجة المباراة، بعيداً عن أي تحفظات مسبقة على التعيينات.
