القيروان: متساكنو الرويسات يعتصمون أمام مصنع الاسمنت
تاريخ النشر : 17:20 - 2026/04/28
دخل عدد من متساكني منطقة الرويسات التابعة لمعتمدية الشبيكة ولاية القيروان منذ يوم السبت 25 أفريل 2026 في إعتصام سلمي أمام مصنع الاسمنت سوتاسيب احتجاجا على "التلوث البيئي" المتسبب فيه منذ انتصابه في المنطقة سنة 2010 وتداعياته الكارثية على صحة المتساكنين وعلى اراضيهم الفلاحية وعلى منازلهم التي تصدعت جراء استعماله لمادة الكوك البيترولي المحظورة دوليا رغم ما لها من خطورة على المحيط وعلى الطبيعة وعلى المناخ حسب نص بلاغ وجهوه الى الرأي العام الجهوي والوطنية.
وقد أكد المحتجون أنهم نفذوا يوم الاثنين 27 أفريل وقفة احتجاجية سلمية أمام المصنع شارك فيها عددا من الرجال والنساء والاطفال طالبوا خلالها بفتح ملف التلوث البيئي بمنطقتهم من قبل مؤسسة رئاسة الجمهوية لا غيرها نظرا لأن القضية لاقت طيلة السنوات الماضية تجاهلا من قبل السلط الجهوية.
وأضاف المحتجون أنهم سيواصلون اعتصامهم بشكل سلمي ودون تعطيل لأي مرفق من المرافق ودون تعطيل لعمل المصنع، وأنهم مصرون بالاجماع على التوجه الى القصر الرئاسي في تاريخ سيتم تحديده لاحقا لتبليغ صوتهم لرئيس الجمهورية والمطالبة بايقاف هذا الاجرام البيئي والصحي والاجتماعي المسلط عليهم من قبل مصنع الاسمنت من أجل حقهم في بيئية سليمة وتنمية مستدامة وعدالة اجتماعية.
دخل عدد من متساكني منطقة الرويسات التابعة لمعتمدية الشبيكة ولاية القيروان منذ يوم السبت 25 أفريل 2026 في إعتصام سلمي أمام مصنع الاسمنت سوتاسيب احتجاجا على "التلوث البيئي" المتسبب فيه منذ انتصابه في المنطقة سنة 2010 وتداعياته الكارثية على صحة المتساكنين وعلى اراضيهم الفلاحية وعلى منازلهم التي تصدعت جراء استعماله لمادة الكوك البيترولي المحظورة دوليا رغم ما لها من خطورة على المحيط وعلى الطبيعة وعلى المناخ حسب نص بلاغ وجهوه الى الرأي العام الجهوي والوطنية.
وقد أكد المحتجون أنهم نفذوا يوم الاثنين 27 أفريل وقفة احتجاجية سلمية أمام المصنع شارك فيها عددا من الرجال والنساء والاطفال طالبوا خلالها بفتح ملف التلوث البيئي بمنطقتهم من قبل مؤسسة رئاسة الجمهوية لا غيرها نظرا لأن القضية لاقت طيلة السنوات الماضية تجاهلا من قبل السلط الجهوية.
وأضاف المحتجون أنهم سيواصلون اعتصامهم بشكل سلمي ودون تعطيل لأي مرفق من المرافق ودون تعطيل لعمل المصنع، وأنهم مصرون بالاجماع على التوجه الى القصر الرئاسي في تاريخ سيتم تحديده لاحقا لتبليغ صوتهم لرئيس الجمهورية والمطالبة بايقاف هذا الاجرام البيئي والصحي والاجتماعي المسلط عليهم من قبل مصنع الاسمنت من أجل حقهم في بيئية سليمة وتنمية مستدامة وعدالة اجتماعية.