الصادق شعبان.. دستورنا هذا دستور إرهابي ..
تاريخ النشر : 15:31 - 2021/02/03
كتب الوزير الاسبق زمن حكم بن علي الصادق شعبان تدوينة على صفحته تحدث فيها عن ما اسماها " ازمة القَسَمْ" التي تتخبط فيها البلاد اليوم مضيف بان "دستورنا اليوم دستور ارهابي كله متفجرات" وهذا نص التدوينة:
"ازمة القسم...
هذه أزمة ربما نتجاوزها ... لكن و بعد ؟
فالمنظومة تنغلق شيئا فشيئا... و الازمات سوف تتلاحق ...
دستورنا هذا دستور ارهابي : كله متفجرات...
هل نصل سالمين الى 2024 : لا أظن ...
سبب الانهيار سياسي : التنظيم الدستوري الذي نحن فيه و نظام الانتخاب ...
لن يتعافى الاقتصاد و لن نصلح احوال الناس ما دامت الدولة تترنح...
يضحكني من يرى الحل في نمط تنموي جديد ... و أتحدى من يقدم نمطا جديدا .. فالتشطير الايديولوجي إنتهى ، و العالم كله يمشي في نمط واحد : دولة قانون ، و حرية و ادماح ...
في هذه الايام، يغرق الناس في امر ال 11 وزير الجدد ... بقت البلاد معلقة ... و الوزراء معلقون ... و التحاليل من كل صوب ... يجوز ام لا يجوز ... و اصطفاف سياسي .. و وساطات ملتوية...
هذه الازمة لن تكون الاخيرة ... فسوف تأتي ازمات ...
البرلمان انتهى...وظائفه تعطلت... مصداقيته في الحضيض ... أصبح يعطي رسائل خطيرة للداخل و الخارج ...
رئاسة الحكومة اصبحت رهينة ... و وضعها بين نارين لا يحسد عليه ... و قلت في تدوينة منذ تغيير الحبيب الصيد ما قاله عبد الحليم حافظ في قارئة الفنجان ...
رئاسة الجمهورية لم تقدر على التعالي و الحياد و ادارة الازمات ... اصبحت طرفا كالآخرين... لذا لم تعد تستطيع اداء دور الحكم و لا ان تاخذ الصلاحيات الاستثنائية لوقف الانحدار ... للاسف ...
اخر مسمار في نعش هذا النظام سوف يكون المحكمة الدستورية ... انا اقول هذا و تذكروا هذا القول : الحمد لله الذي الى الان لم يكتب لهذه المحكمة الانتصاب ...
محكمة منتخبة من احزاب لن تكون محايدة و لا نزيهة و لن تقول الحق ... دورها سوف يكون اضفاء المشروعية على رغبات الشق الغالب ... و سوف تعقد الامور ...
هذه الازمة ليست الاخيرة اذا .. و ما سوف يأتي أخطر... و الحل قلته و لن اعود اليه ..".

كتب الوزير الاسبق زمن حكم بن علي الصادق شعبان تدوينة على صفحته تحدث فيها عن ما اسماها " ازمة القَسَمْ" التي تتخبط فيها البلاد اليوم مضيف بان "دستورنا اليوم دستور ارهابي كله متفجرات" وهذا نص التدوينة:
"ازمة القسم...
هذه أزمة ربما نتجاوزها ... لكن و بعد ؟
فالمنظومة تنغلق شيئا فشيئا... و الازمات سوف تتلاحق ...
دستورنا هذا دستور ارهابي : كله متفجرات...
هل نصل سالمين الى 2024 : لا أظن ...
سبب الانهيار سياسي : التنظيم الدستوري الذي نحن فيه و نظام الانتخاب ...
لن يتعافى الاقتصاد و لن نصلح احوال الناس ما دامت الدولة تترنح...
يضحكني من يرى الحل في نمط تنموي جديد ... و أتحدى من يقدم نمطا جديدا .. فالتشطير الايديولوجي إنتهى ، و العالم كله يمشي في نمط واحد : دولة قانون ، و حرية و ادماح ...
في هذه الايام، يغرق الناس في امر ال 11 وزير الجدد ... بقت البلاد معلقة ... و الوزراء معلقون ... و التحاليل من كل صوب ... يجوز ام لا يجوز ... و اصطفاف سياسي .. و وساطات ملتوية...
هذه الازمة لن تكون الاخيرة ... فسوف تأتي ازمات ...
البرلمان انتهى...وظائفه تعطلت... مصداقيته في الحضيض ... أصبح يعطي رسائل خطيرة للداخل و الخارج ...
رئاسة الحكومة اصبحت رهينة ... و وضعها بين نارين لا يحسد عليه ... و قلت في تدوينة منذ تغيير الحبيب الصيد ما قاله عبد الحليم حافظ في قارئة الفنجان ...
رئاسة الجمهورية لم تقدر على التعالي و الحياد و ادارة الازمات ... اصبحت طرفا كالآخرين... لذا لم تعد تستطيع اداء دور الحكم و لا ان تاخذ الصلاحيات الاستثنائية لوقف الانحدار ... للاسف ...
اخر مسمار في نعش هذا النظام سوف يكون المحكمة الدستورية ... انا اقول هذا و تذكروا هذا القول : الحمد لله الذي الى الان لم يكتب لهذه المحكمة الانتصاب ...
محكمة منتخبة من احزاب لن تكون محايدة و لا نزيهة و لن تقول الحق ... دورها سوف يكون اضفاء المشروعية على رغبات الشق الغالب ... و سوف تعقد الامور ...
هذه الازمة ليست الاخيرة اذا .. و ما سوف يأتي أخطر... و الحل قلته و لن اعود اليه ..".
