السجن لمن يطعم الحمام في هذا البلد السياحي
تاريخ النشر : 20:02 - 2018/09/27
تتميز بعض المدن في العالم بكثرة طيور الحمام فيها، مما يدفع بالمواطنين أو السياح لإطعامها والتقاط الصور التذكارية معها، لكن قد يصبح إطعام الحمام في بعض البلدان الأخرى، جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن.
وأكد مسؤولون في تايلاند، يوم أمس الأربعاء، 26 سبتمبر 2018، أن العاصمة بانكوك ستقوم بسجن من يطعمون الحمام في الأماكن العامة، وذلك للقضاء على خطر انتشار أنفلونزا الطيور وغيرها من الأمراض المعدية.
ويصفون الحمائم في بانكوك، بأنها ''فئران مجنحة'' وتتواجد في المناطق المزدحمة كالمعابد والأسواق والمتنزهات العامة بأعداد كبيرة.
وتقود إدارة العاصمة حملة لصيد الحمام، وتعهدت بفرض حظر على إطعامها، وسيصبح المخالفون عرضة للسجن لمدة تصل إلى 3 أشهر أو دفع غرامة قدرها 25 ألف بات أي بما قيمته 770 دولاراً، أو كليهما معاً.
وقال نائب حاكم بانكوك، ''بينما كان البعض يمسكون بالحمام في ميدان عام ''هناك مخاطر على البشر في الأماكن التي يوجد فيها الحمام بأعداد كبيرة''، موضحا أن المخاطر الصحية بسبب الحمام تشمل انتقال أمراض الجهاز التنفسي، والتهاب السحايا، وأنفلونزا الطيور، ومضيفا ''الحل الأكثر فعالية هو التوقف عن إطعامها''.
هذا وكان رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا، قد أمر هذا الشهر بإطلاق حملة على مستوى البلاد لخفض عدد الحمام في المناطق المأهولة بالسكان، وفرضت مدن أخرى حول العالم، قرارات حظر مماثلة مثل مدينة البندقية الإيطالية، حيث يعتبر إطعام الحمام سلوكاً وتصرفاً غير قانوني لكن لا يواجه أحد خطر السجن.
تتميز بعض المدن في العالم بكثرة طيور الحمام فيها، مما يدفع بالمواطنين أو السياح لإطعامها والتقاط الصور التذكارية معها، لكن قد يصبح إطعام الحمام في بعض البلدان الأخرى، جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن.
وأكد مسؤولون في تايلاند، يوم أمس الأربعاء، 26 سبتمبر 2018، أن العاصمة بانكوك ستقوم بسجن من يطعمون الحمام في الأماكن العامة، وذلك للقضاء على خطر انتشار أنفلونزا الطيور وغيرها من الأمراض المعدية.
ويصفون الحمائم في بانكوك، بأنها ''فئران مجنحة'' وتتواجد في المناطق المزدحمة كالمعابد والأسواق والمتنزهات العامة بأعداد كبيرة.
وتقود إدارة العاصمة حملة لصيد الحمام، وتعهدت بفرض حظر على إطعامها، وسيصبح المخالفون عرضة للسجن لمدة تصل إلى 3 أشهر أو دفع غرامة قدرها 25 ألف بات أي بما قيمته 770 دولاراً، أو كليهما معاً.
وقال نائب حاكم بانكوك، ''بينما كان البعض يمسكون بالحمام في ميدان عام ''هناك مخاطر على البشر في الأماكن التي يوجد فيها الحمام بأعداد كبيرة''، موضحا أن المخاطر الصحية بسبب الحمام تشمل انتقال أمراض الجهاز التنفسي، والتهاب السحايا، وأنفلونزا الطيور، ومضيفا ''الحل الأكثر فعالية هو التوقف عن إطعامها''.
هذا وكان رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا، قد أمر هذا الشهر بإطلاق حملة على مستوى البلاد لخفض عدد الحمام في المناطق المأهولة بالسكان، وفرضت مدن أخرى حول العالم، قرارات حظر مماثلة مثل مدينة البندقية الإيطالية، حيث يعتبر إطعام الحمام سلوكاً وتصرفاً غير قانوني لكن لا يواجه أحد خطر السجن.