أولا وأخيرا .. أهلا بكبش العيد

أولا وأخيرا .. أهلا بكبش العيد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/29


إلى كل من عاش مثلي في محضنة الأم يرضع وينام مقمطا لا يتحرك حتى اذا بلغ الفطام و تفتحت أذناه عن السمع و فمه عن النطق مر مباشرة إلى روضة الجدة حيث تتحول مخيلته الصغيرة إلى شاشة كبرى تعرض فيها الجدة أفلام الرعب و البطش أبطالها "الرهبان ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

قال الكاتب والمحلل السياسي صهيب المزريقي إن وفاة الرضيع البالغ من العمر تسعة أشهر بعد عدم قبوله ل
15:19 - 2026/02/08
بتكليف من سيادة رئيس الجمهورية، الأستاذ قيس سعيّد، أشرفت رئيسة الحكومة، السيدة سارة الزعفراني الز
13:35 - 2026/02/08
    تحيي تونس والجزائر، اليوم الأحد، الذكرى
11:32 - 2026/02/08
علميا لا يشترك اثنان في الدنيا في نفس البصمات.
07:00 - 2026/02/08
عندما اشتبكت دماء الشعبيين التونسي والجزائري  في مرتفعات «ساقية سيدي يوسف» الواقعة شمال مدينة الك
07:00 - 2026/02/08
لم تكن ليبيا دولة "جنّة" ولكنها لم تكن جحيما مطلقا حتى يتمّ هدم كل شيء في "حفلة الدم و الجنون" ال
07:00 - 2026/02/08