أولا وأخيرا: أم القضايا

أولا وأخيرا: أم القضايا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/05/02


إنها " جامعة الدول الناطقة بالعربية " لا غير . هكذا أرى التسمية الأصح عندي لما يسمى بجامعة الدول العربية، إذ أن شعوب هذه الدول لا يجمعها مع العرب العاربة والمستعربة غير لغة الضاد. حتى وإن اشتركوا معها في الدين فهم على اختلاف شاسع معها في المذاهب شيعة وسنة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/05/02

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يضعنا الحديث عن إلحاق أبناء المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين بالمدارس بين فكي الضرورة: فمن جهة نحن
07:00 - 2026/08/22
ما إن دخل تجار السياسة والدين في الكرة حتى تمزقت شباك مرمانا ، 
07:00 - 2026/08/22
مكمت الية العودة الطوعية وإعادة الإدماج المنفّذة في تونس بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة وممثل
17:22 - 2026/08/21
في تونس تتوفر كل الإمكانات والقدرات التي من شأنها أن تجعل المواطنين التونسيين يعيشون في أفضل حال
07:00 - 2026/08/21
من المفارقات التي لا تخطئها العين في داخل الكيان الغاصب، أن كيانا تأسس على استجلاب المهاجرين وتوط
07:00 - 2026/08/20
أفاد النائب عصام الجابري باتخاذ قرارات عاجلة لفائدة المستشفى الجامعي بقابس إثر زيارة وفد من وزارة
07:00 - 2026/08/20