أحياء الأندلسيّين (1): دروب التّغريبة ... دفاتر الحنين

كنـوز المـديـــنة

أحياء الأندلسيّين (1): دروب التّغريبة ... دفاتر الحنين

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/12


في دموع التّغريبة أبحرت سفن الموريسكييّن فلم تسعهم المنافي أو يندمل جرح الرّحيل .ظل الحنين ساكنا في المآقي وصارت الذكريات مفاتيح للبيوت المهجورة في بلنسيّة وغرناطة كما في رسالة أحد االمغادرين : "نحن في حالة سيّئة لدرجة أننا لا يمرّ علينا يوم أو ليلة دون أن نتذكر أراضينا وجيراننا الذين ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08