كريم الثليبي يضع الموسيقى التصويرية لمسلسل «حياة»
تاريخ النشر : 12:35 - 2026/02/20
يتولى المؤلف الموسيقي كريم الثليبي التأليف الموسيقي لمسلسل «حياة»، مقدماً رؤية تقوم على توظيف الموسيقى كعنصر أساسي في البناء الدرامي للعمل التلفزيوني.
الجانب التقني والفني:
اعتمد الثليبي في هذا العمل على جينيريك رئيسي موحد، مع تصميم جينيريك ختامي متغير لكل حلقة، حيث تتغير الألحان والإيقاعات لتتماشى مع التطور الدرامي في كل حلقة على حدة. يعتمد النسيج الموسيقي للعمل على الدمج بين الآلات الأوركسترالية المعاصرة والمقامات والأصوات التونسية.
الفريق الفني المشارك:
شارك في تنفيذ المادة الموسيقية مجموعة من الموسيقيين والمؤدين التونسيين، وهم:
غناء وعزف منفرد: حسين بن ميلود، صابر رضواني، سيرين هرابي، نجوى عمر، ورضا المحمدي.
الأداء الأوركسترالي: مجموعة "Cadence" بقيادة محمد بوسلامة.
المجموعة الصوتية: بقيادة هيثم القديري.
الهندسة الصوتية (تسجيل ومكساج): بشير غربال.
عن المسلسل:
تأليف: خولة حسني.
إخراج: قيس الماجري.
منتج منفذ: شاكر بوعجيلة.
العرض: يُبث يومياً على قناة "الوطنية الأولى" بعد نشرة أخبار الثامنة مساءً.
يأتي هذا العمل ضمن مسيرة الثليبي في وضع الموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية، حيث يركز في تجربته الحالية على جعل الموسيقى شريكاً في السرد وليس مجرد خلفية صوتية.
يتولى المؤلف الموسيقي كريم الثليبي التأليف الموسيقي لمسلسل «حياة»، مقدماً رؤية تقوم على توظيف الموسيقى كعنصر أساسي في البناء الدرامي للعمل التلفزيوني.
الجانب التقني والفني:
اعتمد الثليبي في هذا العمل على جينيريك رئيسي موحد، مع تصميم جينيريك ختامي متغير لكل حلقة، حيث تتغير الألحان والإيقاعات لتتماشى مع التطور الدرامي في كل حلقة على حدة. يعتمد النسيج الموسيقي للعمل على الدمج بين الآلات الأوركسترالية المعاصرة والمقامات والأصوات التونسية.
الفريق الفني المشارك:
شارك في تنفيذ المادة الموسيقية مجموعة من الموسيقيين والمؤدين التونسيين، وهم:
غناء وعزف منفرد: حسين بن ميلود، صابر رضواني، سيرين هرابي، نجوى عمر، ورضا المحمدي.
الأداء الأوركسترالي: مجموعة "Cadence" بقيادة محمد بوسلامة.
المجموعة الصوتية: بقيادة هيثم القديري.
الهندسة الصوتية (تسجيل ومكساج): بشير غربال.
عن المسلسل:
تأليف: خولة حسني.
إخراج: قيس الماجري.
منتج منفذ: شاكر بوعجيلة.
العرض: يُبث يومياً على قناة "الوطنية الأولى" بعد نشرة أخبار الثامنة مساءً.
يأتي هذا العمل ضمن مسيرة الثليبي في وضع الموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية، حيث يركز في تجربته الحالية على جعل الموسيقى شريكاً في السرد وليس مجرد خلفية صوتية.