منزل بورقيبة: ضغوطات وراء الجريمة ورسالة في مكان الحادثة تكشف جانبا من الخفايا
تاريخ النشر : 16:17 - 2026/01/05
اهتزت معتمدية منزل بورقيبة، وتحديداً نهج قصر هلال بالمنطقة السكنية المعروفة بـ"بلاستي" في منزل بورقيبة من ولاية بنزرت، فجر يوم الإثنين، على حادثة العثور على جثة عون حرس يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو مطلق وأب لطفل وحيد، يعمل كعون حرس مرور بالطريق السيارة تونس-بنزرت، ويقيم في معتمدية منزل جميل.
أما الضحية الثانية، فهي امرأة تعمل كعون إداري في إحدى المرافق الصحية الخاصة، وهي في عقدها الخامس. تم العثور على القتيلين في الطابق العلوي لمحل سكنى هذه الأخيرة.
باشرت فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بمعتمدية منزل بورقيبة التحقيقات في وقت لاحق، بعد إشعار زوج الضحية (التي كانت تقيم مع ابنتها البالغة من العمر 16 عاماً وابنها البالغ من العمر سبع سنوات) للوحدات الأمنية بالعثور على جثة زوجته. يُذكر أن العلاقة بين الزوجين كانت متوترة، حيث كانت تربطهما حالة طلاق صامت وخلافات زوجية وفقاً للمصادر الأولية المتوفرة.
تعددت الفرضيات حول أسباب الحادثة وملابساتها، مع استمرار التحقيقات. من بين هذه الفرضيات، هناك احتمال أن يكون عون الحرس قد أقدم على إنهاء حياته، أو أن الحادث قد يكون جريمة قتل غامضة تمت باستخدام سلاحه. ومع تعدد هذه الفرضيات، يبقى الغموض قائماً حتى استكمال الأبحاث من قبل الوحدات الأمنية بمنطقة الأمن الوطني بمنزل بورقيبة.
تداولت بعض الرسائل التي تشير إلى أن عون الحرس كان قد تعرض للهرسلة والضغوطات، وأنه تلقى تهديدات بتصفية ابنه من قبل الضحية المتوفاة ومقربين منها. لكن، تبقى هذه التفاصيل في انتظار نتائج التحقيقات الأمنية الرسمية.
اهتزت معتمدية منزل بورقيبة، وتحديداً نهج قصر هلال بالمنطقة السكنية المعروفة بـ"بلاستي" في منزل بورقيبة من ولاية بنزرت، فجر يوم الإثنين، على حادثة العثور على جثة عون حرس يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو مطلق وأب لطفل وحيد، يعمل كعون حرس مرور بالطريق السيارة تونس-بنزرت، ويقيم في معتمدية منزل جميل.
أما الضحية الثانية، فهي امرأة تعمل كعون إداري في إحدى المرافق الصحية الخاصة، وهي في عقدها الخامس. تم العثور على القتيلين في الطابق العلوي لمحل سكنى هذه الأخيرة.
باشرت فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بمعتمدية منزل بورقيبة التحقيقات في وقت لاحق، بعد إشعار زوج الضحية (التي كانت تقيم مع ابنتها البالغة من العمر 16 عاماً وابنها البالغ من العمر سبع سنوات) للوحدات الأمنية بالعثور على جثة زوجته. يُذكر أن العلاقة بين الزوجين كانت متوترة، حيث كانت تربطهما حالة طلاق صامت وخلافات زوجية وفقاً للمصادر الأولية المتوفرة.
تعددت الفرضيات حول أسباب الحادثة وملابساتها، مع استمرار التحقيقات. من بين هذه الفرضيات، هناك احتمال أن يكون عون الحرس قد أقدم على إنهاء حياته، أو أن الحادث قد يكون جريمة قتل غامضة تمت باستخدام سلاحه. ومع تعدد هذه الفرضيات، يبقى الغموض قائماً حتى استكمال الأبحاث من قبل الوحدات الأمنية بمنطقة الأمن الوطني بمنزل بورقيبة.
تداولت بعض الرسائل التي تشير إلى أن عون الحرس كان قد تعرض للهرسلة والضغوطات، وأنه تلقى تهديدات بتصفية ابنه من قبل الضحية المتوفاة ومقربين منها. لكن، تبقى هذه التفاصيل في انتظار نتائج التحقيقات الأمنية الرسمية.