مستشفى سهلول يتصدر المؤسسات الصحية العمومية في توحيد المعرّف الصحي
تاريخ النشر : 11:31 - 2026/10/07
تصدّر مستشفى سهلول جميع المؤسسات الصحية والاستشفائية العمومية في مجال إرساء المعرّف الوطني للصحة، عقب تمكنه من توحيد 180 ألف معرّف صحي إلى حدود يوم 6 أكتوبر.
وأوضح المستشفى، في بلاغ له، أن الإعلان عن هذه الأرقام المحينة تم خلال جلسة عمل انعقدت الثلاثاء بإشراف المدير العام للمؤسسة شوقي بن حمودة، وخصصت لتقييم مدى التقدم الفعلي لمشروع إرساء المعرف الصحي على مستوى المستشفى.
وتدارست الجلسة، التي حضرها عدد من الإطارات العليا للمستشفى، جملة من الوضعيات الخاصة التي تتطلب معالجة فنية وتنظيمية، حيث تم الاتفاق على منهجية عمل موحدة لتجاوزها بما يضمن مواصلة إنجاز المشروع بالنسق والنجاعة المطلوبين.
وبيّن المصدر ذاته أن المعرف الوطني للصحة يمثل أحد المرتكزات الأساسية للتحول الرقمي، إذ يتيح ربط المعطيات الصحية للمرضى بصورة موحدة ويمكّن الهياكل الطبية من الولوج إلى المعلومات الضرورية لضمان التكفل الناجع بهم بصرف النظر عن مكان تلقي الخدمة أو الانتماء الجغرافي.
وأكد المستشفى من خلال هذا التقدم انخراطه الفعلي واللامشروط في رقمنة الخدمات الصحية، وتكريس استمرارية الرعاية وتكاملها بما يخدم سلامة المريض وجودة علاجه.
تصدّر مستشفى سهلول جميع المؤسسات الصحية والاستشفائية العمومية في مجال إرساء المعرّف الوطني للصحة، عقب تمكنه من توحيد 180 ألف معرّف صحي إلى حدود يوم 6 أكتوبر.
وأوضح المستشفى، في بلاغ له، أن الإعلان عن هذه الأرقام المحينة تم خلال جلسة عمل انعقدت الثلاثاء بإشراف المدير العام للمؤسسة شوقي بن حمودة، وخصصت لتقييم مدى التقدم الفعلي لمشروع إرساء المعرف الصحي على مستوى المستشفى.
وتدارست الجلسة، التي حضرها عدد من الإطارات العليا للمستشفى، جملة من الوضعيات الخاصة التي تتطلب معالجة فنية وتنظيمية، حيث تم الاتفاق على منهجية عمل موحدة لتجاوزها بما يضمن مواصلة إنجاز المشروع بالنسق والنجاعة المطلوبين.
وبيّن المصدر ذاته أن المعرف الوطني للصحة يمثل أحد المرتكزات الأساسية للتحول الرقمي، إذ يتيح ربط المعطيات الصحية للمرضى بصورة موحدة ويمكّن الهياكل الطبية من الولوج إلى المعلومات الضرورية لضمان التكفل الناجع بهم بصرف النظر عن مكان تلقي الخدمة أو الانتماء الجغرافي.
وأكد المستشفى من خلال هذا التقدم انخراطه الفعلي واللامشروط في رقمنة الخدمات الصحية، وتكريس استمرارية الرعاية وتكاملها بما يخدم سلامة المريض وجودة علاجه.