مرناق تحتفي بفاكهة التنين.. اكثر من 10الاف زائر على موعد استثنائي بمزرعة الفواكه الاستوائية
تاريخ النشر : 22:39 - 2026/10/23
الفلاح محمد بن ضو صاحب المبادرة ينجح في تحويل فاكهة التنين إلى عنوان لتجربة فلاحين مبتكرة و موعد جماهيري يحتفي بالتجديد في القطاع الزراعي التونسي.
في مشهد احتفالي استثنائي جمع بين سحر الطبيعة و روعة الاكتشاف عاشت مزرعة الفواكه الاستواءية بمرناق يوم 18اكتوبر 2026 على وقع نجاح باهر بمناسبة تنظيم الدورة الثالثة من مهرجان فاكهة التنين الذي استقطاب حوالي 10 آلاف زائر في إقبال جماهيري لافت يعكس تنامي الاهتمام بالمنتجات الصلاحية غير التقليدية.
و قد جاءت هذه التظاهرة بمبادرة من الفلاح محمد بن ضو صاحب فكرة المهرجان و القائم على تنظيمه و الذي اختار ان يجعل من فاكهة التنين محورا لموعد يجمع بين التعريف بالمنتجات الاستوائية و الترويج للمبادرات الفلاحية المبتكرة في تجربة تؤكد ان الطموح و الابداع قادرين على فتح آفاق جديدة أمام الفلاحة التونسية اضافة إلى أن مثل هذه المبادرات الفردية تخلق حركية سياحية و اقتصادية.
فاكهة التنين من غرابة الشكل إلى سحر التجربة ...
بالوانها الزاهية و مظهرها الفريد استقطبت فاكهة التنين اهتمام الزوار الذين اتيحت لهم فرصة اكتشاف هذا المنتوج الاستواءي و التعرف إلى خصائصه في أجواء تجمع بين الترفيه و المعرفة.
اكثر من 10 الاف زائر...نجاحا يتجاوز الارقام ...
عكس الاقبال الجماهيري الكبير نجاح المهرجان و قدرته على استقطاب الزوار مؤكدا أهمية المظاهرات الصلاحية في الترويج للمنتوجات الجديدة و ربط المستهلك مباشرة بعالم الإنتاج
مرناق... وجهة واعدة للسياحة الفلاحية
عزز المهرجان مكانة مزرعة الفواكه الاستوائية بمرناق كفضاء للاكتشاف و الترفيه مسلطا الضوء على إمكانيات السياحة الصلاحية في تنويع العرض السياحي التونسي.
الفلاحة التونسية...الابتكار طريق نحو آفاق جديدة
تؤكد هذه التجربة ان تنويع الإنتاج و تطوير أساليب التسويق و التعريف بالمنتجات يمكن أن يفتح افاقا جديدة أمام الفلاحين و يمنح المشاريع الزراعية قيمة مضافة.
محمد بن ضو يراهن على التجديد ...و مرناق تحتفي بالنجاح
بنجاح دورته الثالثة يرسخ مهرجان فاكهة التنين حضوره كموعد فلاحي واعد و يبرز مبادرة محمد بن ضو في تحويل منتوج استواءي إلى نقطة جذب جماهيري باعتبار أنه اول من خاض هذه التجربة الفريدة من نوعها في الجمهورية التونسية تجربة رائدة تعكس روح المغامرة و الابتكار في القطاع الفلاحي التونسي فتحت آفاقا جديدة أمام تنويع الإنتاج الزراعي و اكتشاف أصناف غير تقليدية قادرة على استقطاب اهتمام التونسية.
الفلاح محمد بن ضو صاحب المبادرة ينجح في تحويل فاكهة التنين إلى عنوان لتجربة فلاحين مبتكرة و موعد جماهيري يحتفي بالتجديد في القطاع الزراعي التونسي.
في مشهد احتفالي استثنائي جمع بين سحر الطبيعة و روعة الاكتشاف عاشت مزرعة الفواكه الاستواءية بمرناق يوم 18اكتوبر 2026 على وقع نجاح باهر بمناسبة تنظيم الدورة الثالثة من مهرجان فاكهة التنين الذي استقطاب حوالي 10 آلاف زائر في إقبال جماهيري لافت يعكس تنامي الاهتمام بالمنتجات الصلاحية غير التقليدية.
و قد جاءت هذه التظاهرة بمبادرة من الفلاح محمد بن ضو صاحب فكرة المهرجان و القائم على تنظيمه و الذي اختار ان يجعل من فاكهة التنين محورا لموعد يجمع بين التعريف بالمنتجات الاستوائية و الترويج للمبادرات الفلاحية المبتكرة في تجربة تؤكد ان الطموح و الابداع قادرين على فتح آفاق جديدة أمام الفلاحة التونسية اضافة إلى أن مثل هذه المبادرات الفردية تخلق حركية سياحية و اقتصادية.
فاكهة التنين من غرابة الشكل إلى سحر التجربة ...
بالوانها الزاهية و مظهرها الفريد استقطبت فاكهة التنين اهتمام الزوار الذين اتيحت لهم فرصة اكتشاف هذا المنتوج الاستواءي و التعرف إلى خصائصه في أجواء تجمع بين الترفيه و المعرفة.
اكثر من 10 الاف زائر...نجاحا يتجاوز الارقام ...
عكس الاقبال الجماهيري الكبير نجاح المهرجان و قدرته على استقطاب الزوار مؤكدا أهمية المظاهرات الصلاحية في الترويج للمنتوجات الجديدة و ربط المستهلك مباشرة بعالم الإنتاج
مرناق... وجهة واعدة للسياحة الفلاحية
عزز المهرجان مكانة مزرعة الفواكه الاستوائية بمرناق كفضاء للاكتشاف و الترفيه مسلطا الضوء على إمكانيات السياحة الصلاحية في تنويع العرض السياحي التونسي.
الفلاحة التونسية...الابتكار طريق نحو آفاق جديدة
تؤكد هذه التجربة ان تنويع الإنتاج و تطوير أساليب التسويق و التعريف بالمنتجات يمكن أن يفتح افاقا جديدة أمام الفلاحين و يمنح المشاريع الزراعية قيمة مضافة.
محمد بن ضو يراهن على التجديد ...و مرناق تحتفي بالنجاح
بنجاح دورته الثالثة يرسخ مهرجان فاكهة التنين حضوره كموعد فلاحي واعد و يبرز مبادرة محمد بن ضو في تحويل منتوج استواءي إلى نقطة جذب جماهيري باعتبار أنه اول من خاض هذه التجربة الفريدة من نوعها في الجمهورية التونسية تجربة رائدة تعكس روح المغامرة و الابتكار في القطاع الفلاحي التونسي فتحت آفاقا جديدة أمام تنويع الإنتاج الزراعي و اكتشاف أصناف غير تقليدية قادرة على استقطاب اهتمام التونسية.