ليلة الوداع.. ميسي يطوي صفحة المنتخب الأرجنتيني وسط 85 ألف مشجع
تاريخ النشر : 10:49 - 2026/10/07
اختار ليونيل ميسي أن يكتب الفصل الأخير من حكايته مع المنتخب الأرجنتيني بطريقة تليق بمسيرة استثنائية، بعدما قاد التانغو إلى فوز ودي عريض على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في أجواء احتفالية حضرها نحو 85 ألف متفرج في أكبر ملاعب العاصمة بوينس آيرس.
وكانت المواجهة مناسبة خاصة للنجم الأرجنتيني، الذي ارتدى قميص منتخب بلاده للمرة الأخيرة، ليضع بذلك حدًا لمسيرة دولية امتدت لسنوات طويلة وشهدت تحقيقه لأبرز الإنجازات الممكنة.
وجاءت بداية الشوط الثاني لتمنح الجماهير المزيد من أسباب الاحتفال، حيث افتتح نيكولاس أوتاميندي التسجيل في الدقيقة 48، قبل أن يضيف نيكو باز الهدف الثاني عند الدقيقة 61، وكان لميسي بصمته في الهدفين من خلال صناعة التمريرتين الحاسمتين.
ولم يكتفِ قائد الأرجنتين بدور صانع الألعاب، بل اختار أن يترك بصمته الأخيرة على لوحة التسجيل أيضًا، عندما نجح في تحويل ركلة جزاء إلى هدف ثالث في الدقيقة 71، وسط احتفالات كبيرة في المدرجات.
وقبل ذلك، عاش ملعب المباراة لحظة رمزية مؤثرة، عندما حلت الدقيقة العاشرة، في إشارة إلى الرقم الذي ارتبط بميسي طوال مسيرته. وتوقفت الأجواء التنافسية للحظات أمام مشهد تكريمي تصفيقي شارك فيه الحاضرون لتحية نجم التانغو وبطل العالم.
ويختتم ميسي مشواره مع المنتخب الأرجنتيني بعد خوضه 208 مباريات دولية، سجل خلالها 126 هدفًا وصنع 70 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ المنتخب.
كما شهدت مسيرته مع التانغو تتويجه بكأس العالم، وكأس كوبا أمريكا في مناسبتين، وكأس فيناليسيما، إلى جانب كأس العالم تحت 20 عامًا والميدالية الذهبية الأولمبية.
وبهذه الليلة، لم يكن الانتصار على بنين هو الحدث الأبرز، بل كان المشهد الأكبر هو وداع ميسي لقميص الأرجنتين، بعد رحلة صنعت واحدة من أعظم القصص في تاريخ كرة القدم الدولية.
اختار ليونيل ميسي أن يكتب الفصل الأخير من حكايته مع المنتخب الأرجنتيني بطريقة تليق بمسيرة استثنائية، بعدما قاد التانغو إلى فوز ودي عريض على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في أجواء احتفالية حضرها نحو 85 ألف متفرج في أكبر ملاعب العاصمة بوينس آيرس.
وكانت المواجهة مناسبة خاصة للنجم الأرجنتيني، الذي ارتدى قميص منتخب بلاده للمرة الأخيرة، ليضع بذلك حدًا لمسيرة دولية امتدت لسنوات طويلة وشهدت تحقيقه لأبرز الإنجازات الممكنة.
وجاءت بداية الشوط الثاني لتمنح الجماهير المزيد من أسباب الاحتفال، حيث افتتح نيكولاس أوتاميندي التسجيل في الدقيقة 48، قبل أن يضيف نيكو باز الهدف الثاني عند الدقيقة 61، وكان لميسي بصمته في الهدفين من خلال صناعة التمريرتين الحاسمتين.
ولم يكتفِ قائد الأرجنتين بدور صانع الألعاب، بل اختار أن يترك بصمته الأخيرة على لوحة التسجيل أيضًا، عندما نجح في تحويل ركلة جزاء إلى هدف ثالث في الدقيقة 71، وسط احتفالات كبيرة في المدرجات.
وقبل ذلك، عاش ملعب المباراة لحظة رمزية مؤثرة، عندما حلت الدقيقة العاشرة، في إشارة إلى الرقم الذي ارتبط بميسي طوال مسيرته. وتوقفت الأجواء التنافسية للحظات أمام مشهد تكريمي تصفيقي شارك فيه الحاضرون لتحية نجم التانغو وبطل العالم.
ويختتم ميسي مشواره مع المنتخب الأرجنتيني بعد خوضه 208 مباريات دولية، سجل خلالها 126 هدفًا وصنع 70 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ المنتخب.
كما شهدت مسيرته مع التانغو تتويجه بكأس العالم، وكأس كوبا أمريكا في مناسبتين، وكأس فيناليسيما، إلى جانب كأس العالم تحت 20 عامًا والميدالية الذهبية الأولمبية.
وبهذه الليلة، لم يكن الانتصار على بنين هو الحدث الأبرز، بل كان المشهد الأكبر هو وداع ميسي لقميص الأرجنتين، بعد رحلة صنعت واحدة من أعظم القصص في تاريخ كرة القدم الدولية.