لحظات لا تُنسى تنتهي: وداع عاطفي من داخل أسوار النادي الصفاقسي
تاريخ النشر : 12:33 - 2026/07/06
بعد سبع سنوات حافلة داخل أسوار النادي الصفاقسي، خرج اللاعب جاسر معروفي برسالة وداع حملت الكثير من المشاعر والامتنان، معبّرًا عن اعتزازه بالفترة التي قضاها مع الفريق.
وأكد اللاعب أن رحلته مع النادي الصفاقسي كانت مليئة بالتجارب المهمة، حيث واجه خلالها العديد من التحديات وحقق نجاحات صنعت منه شخصية أقوى داخل وخارج الملعب، وليس مجرد لاعب كرة قدم.
وخلال هذه السنوات، كوّن معروفي علاقات قوية مع زملائه الذين اعتبرهم أقرب إلى العائلة، كما استفاد من خبرات مختلف الإطارات الفنية التي أشرفت عليه، ليواصل تطوره الكروي والإنساني. وأشار إلى أنه كان يحمل قميص الفريق بكل مسؤولية واعتزاز، مقدّمًا كل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير.
وأضاف أن لحظة الرحيل صعبة، لكنها جزء من واقع كرة القدم ومسار الاحتراف، مؤكدًا أنه يغادر وهو ممتلئ بالذكريات الجميلة التي ستظل راسخة في وجدانه.
ووجّه اللاعب في ختام رسالته كلمات شكر لكل من سانده طوال مسيرته داخل النادي الصفاقسي، من إدارة وإطار فني وزملاء وجماهير، معتبراً أن دعمهم سيبقى محفورًا في ذاكرته أينما واصل مشواره، ليختم رسالته بعبارة وداع تحمل الأمل: “إلى لقاء قريب، وليس وداعًا نهائيًا”.
بعد سبع سنوات حافلة داخل أسوار النادي الصفاقسي، خرج اللاعب جاسر معروفي برسالة وداع حملت الكثير من المشاعر والامتنان، معبّرًا عن اعتزازه بالفترة التي قضاها مع الفريق.
وأكد اللاعب أن رحلته مع النادي الصفاقسي كانت مليئة بالتجارب المهمة، حيث واجه خلالها العديد من التحديات وحقق نجاحات صنعت منه شخصية أقوى داخل وخارج الملعب، وليس مجرد لاعب كرة قدم.
وخلال هذه السنوات، كوّن معروفي علاقات قوية مع زملائه الذين اعتبرهم أقرب إلى العائلة، كما استفاد من خبرات مختلف الإطارات الفنية التي أشرفت عليه، ليواصل تطوره الكروي والإنساني. وأشار إلى أنه كان يحمل قميص الفريق بكل مسؤولية واعتزاز، مقدّمًا كل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير.
وأضاف أن لحظة الرحيل صعبة، لكنها جزء من واقع كرة القدم ومسار الاحتراف، مؤكدًا أنه يغادر وهو ممتلئ بالذكريات الجميلة التي ستظل راسخة في وجدانه.
ووجّه اللاعب في ختام رسالته كلمات شكر لكل من سانده طوال مسيرته داخل النادي الصفاقسي، من إدارة وإطار فني وزملاء وجماهير، معتبراً أن دعمهم سيبقى محفورًا في ذاكرته أينما واصل مشواره، ليختم رسالته بعبارة وداع تحمل الأمل: “إلى لقاء قريب، وليس وداعًا نهائيًا”.