كلام من تحت الكلام .. إلى الرّداءة.. سِرْ!

كلام من تحت الكلام .. إلى الرّداءة.. سِرْ!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/16


قد نختلف في أشياء كثيرة اليوم في تونس إلاّ في شيء واحد: الرّداءة! لا يختلف تونسيان في هذه العشرية العجيبة في أنّ البلد يغرق في موجة من الرّداءة قويّة وعالية وواسعة تسحق الجميع وتغرق الجميع. ولنبدأ بأشدّ المشاهد رداءة في تونس اليوم وبه نقصد المشهد السياسي. وقد يكون من المتوقّع ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 Il personaggio di «Farouk» nel romanzo «Le stagioni del vento» mi ricorda quello di «Omero»: a l
20:21 - 2026/04/02
أعلنت وزارة الثقافة عن تعيين المسرحي سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية خلفا المسرحي منير ا
16:14 - 2026/04/02
أعلنت بلدية تونس، في بلاغ موجّه للعموم اليوم الخميس، عن غلق المسرح البلدي بتونس انطلاقًا من غرة م
12:03 - 2026/04/02
«عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ · بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ «
07:00 - 2026/04/02
تمّ انتخاب الأستاذة رجاء ياسين بحري مؤخرا رئيسة للمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة
07:00 - 2026/04/02
تَمْضِي، وَكَرْكُ الذِّكْرَيَات تَمْضَغُ شَارِعًا، تَهْضِمُ شَارِعًا،
07:00 - 2026/04/02
مَتَى يَا فَجْرَنَا رَفْعُ الحِجَابِ أَبُعدُ الحَالِ يَكْسُونِي شَبَابِي !؟
07:00 - 2026/04/02
القارئُ عادة ما يمرّ بأربعةِ مواقفَ قبل اقتناء كتابٍ ما...
07:00 - 2026/04/02