كلام من تحت الكلام .. إلى الرّداءة.. سِرْ!

كلام من تحت الكلام .. إلى الرّداءة.. سِرْ!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/16


قد نختلف في أشياء كثيرة اليوم في تونس إلاّ في شيء واحد: الرّداءة! لا يختلف تونسيان في هذه العشرية العجيبة في أنّ البلد يغرق في موجة من الرّداءة قويّة وعالية وواسعة تسحق الجميع وتغرق الجميع. ولنبدأ بأشدّ المشاهد رداءة في تونس اليوم وبه نقصد المشهد السياسي. وقد يكون من المتوقّع ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29
... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ،
07:00 - 2026/10/29