قابس: يسرى محنوش تتسلطن أمام جمهور غفير

قابس: يسرى محنوش تتسلطن أمام جمهور غفير

تاريخ النشر : 09:57 - 2018/07/22

في سهرة السبت 21 جويلية 2018 وضمن فعاليات الدورة 35 لمهرجان قابس الدولي كان لجمهور مدينة الحناء موعدا فارقا مع صاحبة الصوت الشجي الجميل يسرى محنوش في أولى عروضها بالمهرجانات الصيفية. 
بإطلالتها الأولى على خشبة مسرح الهواء الطلق بقابس برزت بتلقائيتها وعفويتها وصدق أدائها لأغاني الطرب الأصيل لكل الأنماط الموسيقية المصرية الخليجية اللبنانية العراقية وختمت عرضها بأغاني التراث الموسيقي التونسي وأيضا النوبة القابسية التي تفاعل معها الجمهور تفاعلا كبيرا زاد إحساسها المتدفق وصوتها الجميل الأجواء بهجة وحبورا أكدت فعلا وصفها بسيدة الطرب.
مباشرة مع نهاية العرض وفي الندوة الصحفية أكد الأستاذ لسعد بوخشينة على أحقية جهة قابس لإنجاز مسرح كبير للهواء الطلق يليق بجمهور برهن عشقه للموسيقى والفنون ولمهرجانه المتنفس الوحيد باعتبار تتالي العروض بشبابيك مغلقة وفي السياق نفسه يعد الجمهور بعرض ثان ليسرى محنوش.
يسرى وإجابة لتساؤل الشروق أون لاين أكدت من ناحيتها شكرها وتقديرها لجمهور قابس الذي أبهرها بحضوره الكبير مضيفة أنها ماضية قدما من أجل التعريف بتراثنا الموسيقي ولهجتنا التونسية والتسويق للصورة الجميلة لبلادنا وإبراز مميزاتنا وخصوصياتنا السياحية والتاريخية في ظل الدعم الذي ألقاه من وزارة السياحة وعديد الأطراف لإنتاجاتي الفنية الحالية والقادمة. 
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في إطار المشروع الأورو-متوسطي JADEITE، تنظّم جمعية الجامعة والبيئة (AUE) مبادرة بيئية لفائدة بلدي
13:14 - 2026/02/12
انطلقت قاعات السينما التونسية في عرض الفيلم العالمي الحدث LES LÉGENDAIRES والذي تلاقي عروضه نجاحا
13:11 - 2026/02/12
عن المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون بيت الحكمة صدر كتاب جديد بعنوان " في رهانات التحديث " وه
09:15 - 2026/02/12
أنا ظلكَ، أيها الرجل الطويل، وأنا سؤالُكَ المرميّ على قارعةِ النسيان.
07:00 - 2026/02/12
لئن كانت الروح سمة الرفعة والعلو في عالم ، فإنّ الحبّ هو الغمامة التي تطفوا فوق نهر القداسة من دخ
07:00 - 2026/02/12
وأعرف اني أموت حنينا وأنت تُعذَب بالشوق أيضا قصائدنا أرهقتها القوافي
07:00 - 2026/02/12
نحبّ كي لا نموت  ونعلق قلوبنا في مفترق الدّهشة ونطير نطير كفراش مذعور
07:00 - 2026/02/12
بينما يقف عيد الحب على بابي حاملا بين يديه باقة ورود حمراء كبيرة، أتذكّر جدّي فلو كان الحبّ رجلا
07:00 - 2026/02/12