فارق توقيت ..حينَ يكون الشّاعر نفسه قصيدة

فارق توقيت ..حينَ يكون الشّاعر نفسه قصيدة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/09/18


سنة 1987, حللتُ بتونس العاصمة لدراسة المسرح بالمعهد العالي للفنون المسرحية, وطالبًا للّجوء الأدبي فيها, ومستجيرًا بها من ضيق أفق وصدر القيروان العجوز. كانت عناويني التي أنشد بتونس العاصمة أيامها, عبارة عن جذاذات ثلاث أحرص عليها بشدّة وهي كالتالي: – عنوان الناقد اأبو زيّان السعدي, رحمه الله. وعنوان الشاعر جعفر ماجد ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/09/18

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مشاكل بالجملة قطاعات منهكة والأزمة تحتد من يوم الى آخر...
07:00 - 2026/04/06
احتضنت قاعة الفن الرابع بتونس العاصمة مساء السبت 4 افريل 2026 العرض الأول للعمل المسرحي االجديد "
19:25 - 2026/04/05
في إطار برنامج “شوارع المدن المبدعة” الذي تشرف على تنفيذه الإدارة العامة للعمل الثقافي، انتظمت مس
12:57 - 2026/04/04
احتضنت تمغزة فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفنون التشكيلية، وتضمن تنظيم مجموعة من الورشات الم
07:00 - 2026/04/04
يقول جان جاك روسو «الحرية لا تعني أن نقول ما نشاء، بل أن نقول ما نشاء دون أن ننزع احترامنا للآخر»
07:00 - 2026/04/04
كشفت الممثلة القديرة ريم الزريبي في لقاءٍ خاطفٍ جمعنا بها على هامش أحد العروض المسرحية بـ المسرح
07:00 - 2026/04/04
تشهد الساحة الكوميدية اليوم حالة من الغليان تشبه «البورصة»؛ أسهم ترتفع وأخرى تهوي.
07:00 - 2026/04/04