عودة من الموت الكروي: راؤول خيمينيز يسجل .. ويُبكي العالم
تاريخ النشر : 12:17 - 2026/06/12
شهدت المباراة الافتتاحية لكأس العالم لحظة استثنائية خطف فيها المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز الأضواء، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده في شباك جنوب إفريقيا، في مشهد حمل أبعاداً إنسانية عميقة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر.
قصة هذا الهدف تعود إلى عام 2020، حين تعرض خيمينيز لإصابة خطيرة على مستوى الجمجمة كادت أن تنهي مسيرته الكروية بشكل نهائي، بل ووضعت حياته في خطر حقيقي. خلال تلك المرحلة الصعبة، راودته فكرة الاعتزال، غير أن دعم والده كان حاسماً في دفعه لمواصلة العلاج والعودة، إذ كان يحلم دائماً بأن يشاهده يسجل هدفاً في كأس العالم بقميص المنتخب المكسيكي.
وبعد رحلة طويلة من التعافي والعودة إلى الملاعب، تلقى اللاعب ضربة موجعة بوفاة والده قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال، بعد صراع مع المرض، ليخوض البطولة وهو يحمل وعداً لم يكتمل لصاحب أكبر دعم في مسيرته.
وفي افتتاح مشواره في البطولة، نجح خيمينيز في ترجمة هذا الحلم إلى واقع، بتسجيله هدفاً مؤثراً أمام جماهير بلاده، موجهاًه إلى روح والده الراحل، في لحظة امتزجت فيها الفرحة بالدموع.
ولم يتمالك المهاجم المكسيكي نفسه بعد الهدف، حيث انهمرت دموعه في مشهد مؤثر جسّد رحلة طويلة من الألم والإصرار، انتهت بلحظة وفاء خالدة ستبقى محفورة في ذاكرة كأس العالم.
شهدت المباراة الافتتاحية لكأس العالم لحظة استثنائية خطف فيها المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز الأضواء، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده في شباك جنوب إفريقيا، في مشهد حمل أبعاداً إنسانية عميقة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر.
قصة هذا الهدف تعود إلى عام 2020، حين تعرض خيمينيز لإصابة خطيرة على مستوى الجمجمة كادت أن تنهي مسيرته الكروية بشكل نهائي، بل ووضعت حياته في خطر حقيقي. خلال تلك المرحلة الصعبة، راودته فكرة الاعتزال، غير أن دعم والده كان حاسماً في دفعه لمواصلة العلاج والعودة، إذ كان يحلم دائماً بأن يشاهده يسجل هدفاً في كأس العالم بقميص المنتخب المكسيكي.
وبعد رحلة طويلة من التعافي والعودة إلى الملاعب، تلقى اللاعب ضربة موجعة بوفاة والده قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال، بعد صراع مع المرض، ليخوض البطولة وهو يحمل وعداً لم يكتمل لصاحب أكبر دعم في مسيرته.
وفي افتتاح مشواره في البطولة، نجح خيمينيز في ترجمة هذا الحلم إلى واقع، بتسجيله هدفاً مؤثراً أمام جماهير بلاده، موجهاًه إلى روح والده الراحل، في لحظة امتزجت فيها الفرحة بالدموع.
ولم يتمالك المهاجم المكسيكي نفسه بعد الهدف، حيث انهمرت دموعه في مشهد مؤثر جسّد رحلة طويلة من الألم والإصرار، انتهت بلحظة وفاء خالدة ستبقى محفورة في ذاكرة كأس العالم.