سفير السياحة التونسية في العالم
طارق العويني… قصة نجاح ملهمة من مقاعد مدرسة الحبيبية بمنوبة إلى الفليبين
تاريخ النشر : 08:58 - 2026/10/06
هو تلميذ متفوّق في مدرسة المتفوّقين و من هنا بدأ طارق العويني مشواره الدراسي بالمدرسة الابتدائية بالحبيبية من ولاية منوبة حيث عُرف منذ صغره بتفوّقه وجدّيته، على غرار كثير من أبناء هذه المؤسسة التي خرّجت أجيالاً من المتميّزين في مختلف المجالات.
وبعد مسار دراسي ناجح، التحق بالمعهد العالي للفندقة والسياحة بسيدي الظريف، المؤسسة المرجعية في تكوين إطارات القطاع السياحي بتونس، ليختار طريق الضيافة الفندقية عن قناعة وشغف. من طوكيو إلى دبي: مسيرة صُنعت خطوة بخطوة لم يكتفِ العويني بالسوق المحلية، بل خاض تجارب مهنية في بيئات شديدة التنوّع؛ فعمل في اليابان، ثم في جزر المالديف، فدبي، حيث تدرّج في مناصب قيادية داخل كبريات السلاسل الفندقية العالمية، وأشرف على إدارة نزل مصنّفة خمس وسبع نجوم.
و يشغل العويني حالياً خطة المدير العام لفندق «سويس أوتيل كلارك»، الفرع الوحيد لهذه العلامة السويسرية في الفلبين، الواقع بمنطقة كلارك الحرة.
وقّد اعتمد في إدارته رؤية تقوم على الجمع بين صرامة المعايير السويسرية ودفء الضيافة الفلبينية، وفاء للمدرسة الأولى ورغم المكانة التي بلغها على الساحة الدولية، ظلّ العويني وفيّاً لجذوره؛ إذ دأب في أكثر من ملتقى حضره وكُرّم فيه على إهداء نجاحاته إلى مدرسة الحبيبية ومعلّميه الأوائل، معتبراً أنهم أصحاب الفضل في غرس قيم الاجتهاد والتميّز. وفي يوم المربين .
و تبدو قصة طارق العويني أبلغ تحية يمكن أن تُوجَّه إلى مربّي مدرسة الحبيبية وإلى المدرسة العمومية التونسية عموماً، فهي دليل حيّ على أن ما يُبنى في الأقسام الصغيرة يمكن أن يتألّق على أكبر المنصّات العالمية، وأن الكفاءات التونسية قادرة على أن تكون سفيرة لبلادها أينما حلّت.
هو تلميذ متفوّق في مدرسة المتفوّقين و من هنا بدأ طارق العويني مشواره الدراسي بالمدرسة الابتدائية بالحبيبية من ولاية منوبة حيث عُرف منذ صغره بتفوّقه وجدّيته، على غرار كثير من أبناء هذه المؤسسة التي خرّجت أجيالاً من المتميّزين في مختلف المجالات.
وبعد مسار دراسي ناجح، التحق بالمعهد العالي للفندقة والسياحة بسيدي الظريف، المؤسسة المرجعية في تكوين إطارات القطاع السياحي بتونس، ليختار طريق الضيافة الفندقية عن قناعة وشغف. من طوكيو إلى دبي: مسيرة صُنعت خطوة بخطوة لم يكتفِ العويني بالسوق المحلية، بل خاض تجارب مهنية في بيئات شديدة التنوّع؛ فعمل في اليابان، ثم في جزر المالديف، فدبي، حيث تدرّج في مناصب قيادية داخل كبريات السلاسل الفندقية العالمية، وأشرف على إدارة نزل مصنّفة خمس وسبع نجوم.
و يشغل العويني حالياً خطة المدير العام لفندق «سويس أوتيل كلارك»، الفرع الوحيد لهذه العلامة السويسرية في الفلبين، الواقع بمنطقة كلارك الحرة.
وقّد اعتمد في إدارته رؤية تقوم على الجمع بين صرامة المعايير السويسرية ودفء الضيافة الفلبينية، وفاء للمدرسة الأولى ورغم المكانة التي بلغها على الساحة الدولية، ظلّ العويني وفيّاً لجذوره؛ إذ دأب في أكثر من ملتقى حضره وكُرّم فيه على إهداء نجاحاته إلى مدرسة الحبيبية ومعلّميه الأوائل، معتبراً أنهم أصحاب الفضل في غرس قيم الاجتهاد والتميّز. وفي يوم المربين .
و تبدو قصة طارق العويني أبلغ تحية يمكن أن تُوجَّه إلى مربّي مدرسة الحبيبية وإلى المدرسة العمومية التونسية عموماً، فهي دليل حيّ على أن ما يُبنى في الأقسام الصغيرة يمكن أن يتألّق على أكبر المنصّات العالمية، وأن الكفاءات التونسية قادرة على أن تكون سفيرة لبلادها أينما حلّت.