ضابط إسرائيلي كبير يكشف عن أزمة هائلة في الجيش
تاريخ النشر : 21:22 - 2026/05/10
علق ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي على تصريحات رئيس الأركان الجنرال إيال زامير، حول الحاجة الفورية إلى المزيد من الجنود، وإلا سينهار الجيش.
وخلافا لتصريحات زامير في لجنة الخارجية والأمن بشأن وجود نقص في المقاتلين، صرح ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد) في حديث حصري لـ "القناة 14" بأن الواقع على الأرض مختلف تماما. ووفقا لقوله، فإن المشكلة الرئيسية ليست نقصا في القوى البشرية، بل عدم قدرة الجيش على استيعاب وتجهيز آلاف المقاتلين الجدد في الوضع الراهن.
وأوضح الضابط الرفيع قائلا: "من الجميل الصراخ بأنه لا يوجد مقاتلون، لكن فعليا ليس لدينا وسيلة لاستيعابهم. ألوية المشاة والمدرعات والهندسة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية الكاملة. تنقصنا ميادين الرماية، والمساكن، وغرف الطعام، وحتى الوسائل القتالية في حال احتجنا الآن لاستيعاب عشرات الآلاف في منظومة القتال. الوضع ببساطة لا يسمح بذلك".
وأشار الضابط إلى مشكلة نظامية قديمة، مدعيا أن الأمر يعود لإهمال استمر سنوات.: "الحقيقة حزينة.. يوجد اليوم تقريبا نفس كمية الوحدات التي كانت موجودة قبل 30 عاماً". وذلك على الرغم من أن الفئات السكانية التي تلتحق بالخدمة قد نمت بشكل ملحوظ على مر السنين، مما يشير إلى فشل تخطيطي عميق في المنظومة الأمنية.
وبحسب قوله، فإن المنظومة الأمنية لم تستعد بشكل صحيح للنمو الطبيعي للسكان ولم تطور بناها التحتية ووحداتها لتتناسب مع عدد المجندين المتزايد. واختتم حديثه قائلا: "هذه ليست مشكلة وليدة اليوم"، مؤكدا أن النقاش العام يجب أن يتناول مشاكل البنية التحتية العميقة للجيش وليس فقط عدد المقاتلين على الورق.
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي قد حذر في وقت سابق من اليوم، مجددا من انهيار منظومة الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، مؤكدا أنه "يجب على الجيش الحصول على مزيد من الجنود فورا".
علق ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي على تصريحات رئيس الأركان الجنرال إيال زامير، حول الحاجة الفورية إلى المزيد من الجنود، وإلا سينهار الجيش.
وخلافا لتصريحات زامير في لجنة الخارجية والأمن بشأن وجود نقص في المقاتلين، صرح ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد) في حديث حصري لـ "القناة 14" بأن الواقع على الأرض مختلف تماما. ووفقا لقوله، فإن المشكلة الرئيسية ليست نقصا في القوى البشرية، بل عدم قدرة الجيش على استيعاب وتجهيز آلاف المقاتلين الجدد في الوضع الراهن.
وأوضح الضابط الرفيع قائلا: "من الجميل الصراخ بأنه لا يوجد مقاتلون، لكن فعليا ليس لدينا وسيلة لاستيعابهم. ألوية المشاة والمدرعات والهندسة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية الكاملة. تنقصنا ميادين الرماية، والمساكن، وغرف الطعام، وحتى الوسائل القتالية في حال احتجنا الآن لاستيعاب عشرات الآلاف في منظومة القتال. الوضع ببساطة لا يسمح بذلك".
وأشار الضابط إلى مشكلة نظامية قديمة، مدعيا أن الأمر يعود لإهمال استمر سنوات.: "الحقيقة حزينة.. يوجد اليوم تقريبا نفس كمية الوحدات التي كانت موجودة قبل 30 عاماً". وذلك على الرغم من أن الفئات السكانية التي تلتحق بالخدمة قد نمت بشكل ملحوظ على مر السنين، مما يشير إلى فشل تخطيطي عميق في المنظومة الأمنية.
وبحسب قوله، فإن المنظومة الأمنية لم تستعد بشكل صحيح للنمو الطبيعي للسكان ولم تطور بناها التحتية ووحداتها لتتناسب مع عدد المجندين المتزايد. واختتم حديثه قائلا: "هذه ليست مشكلة وليدة اليوم"، مؤكدا أن النقاش العام يجب أن يتناول مشاكل البنية التحتية العميقة للجيش وليس فقط عدد المقاتلين على الورق.
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي قد حذر في وقت سابق من اليوم، مجددا من انهيار منظومة الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، مؤكدا أنه "يجب على الجيش الحصول على مزيد من الجنود فورا".