شقيقة كريستيانو تفجّر مفاجأة حول موعد اعتزاله
تاريخ النشر : 00:02 - 2026/07/03
قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا فجر اليوم الجمعة في دور الـ32 من كأس العالم 2026 مباراة الوداع لأسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده بعد مشوار خرافي طوال أكثر من 23 عاما.
ووفقا لما أكدتة كاتيا أفيرو شقيقته، يستعد كريستيانو رونالدو لإنهاء مشواره الدولي مع المنتخب بعد كأس العالم 2026 التي تتواصل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى الـ19 من الشهر الجاري.
وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية (MARCA) إن رونالدو سيخوض مباراته الأخيرة دوليا في كأس العالم ولن يلعب بعد ذلك بألوان المنتخب البرتغالي، وذلك بعدما فجّرت كاتيا أفيرو هذا الخبر الصادم قبل ساعات قليلة من مباراة البرتغال ضد كرواتيا في تورنتو.
وأضافت الصحيفة الشهيرة: "يبدو أن حقبة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي ستنتهي رسميا مع كأس العالم 2026، فبعد 232 مباراة مع المنتخب البرتغالي الأول (بما في ذلك مباراة اليوم ضد كرواتيا)، سيغادر صاحب الكرة الذهبية 5 مرات، المنتخب ولن يشارك في بطولة أمم أوروبا 2028 بعد عامين، وهذا ما أكدته كاتيا أفيرو.
وقالت كاتيا أفيرو: "بحسب المعلومات المتوفرة لديّ، قد يودعنا كريستيانو ليس اليوم، لكنني أعتقد أن هذه هي لحظة الوداع، أقصد مع المنتخب الوطني".
ووفقًا لكاتيا، الشقيقة الكبرى والمؤثرة جدا في حياة أسطورة ريال مدريد، فإن مباراة البرتغال ـ كرواتيا قد تكون "الرقصة الأخيرة"، وذلك في تصريح على قناة "سبورت تي في" قبل مغادرتها إلى ملعب تورنتو، حيث يسعى منتخب البرتغال اليوم للتأهل إلى دور الـ16.
وحقق كريستيانو رونالدو مسيرة كروية تليق فعلا بالأساطير، لا فقط مع الأندية وإنما أيضا مع المنتخب الوطني كأكثر اللاعبين مشاركةً (232 مباراة حتى الآن) كما أنه الهداف التاريخي الدولي في العالم (145 هدفًا).
وبعد فوزه بثلاثة ألقاب: لقبين في دوري الأمم الأوروبية 2019 و2025 وبطولة أمم أوروبا 2016، يبقى كأس العالم، الذي لا يزال بعيد المنال عن البرتغال، هدفه الرئيسي في هذه البطولة الأخيرة التي سيخوضها بقميص المنتخب الأول.
وذهبت كاتيا أفيرو إلى أبعد من ذلك في تصريحاتها قائلة: "بالنسبة للأشخاص الأذكياء، ومحبي كرة القدم، لا بد أن يعجبوا برونالدو، هم الخاسرون، لقد سيطر على الساحة لأكثر من عشرين عامًا".
وأضافت: "انظروا إلى ما وصلنا إليه، عائلة أفيرو... وإلى أصولنا. انظروا إلى المعاناة التي مرت بها والدتي، هل تعتقدون أن الانتقادات ستؤثر على سعادتنا؟ أبدًا!".
وختمت: "الأهم هو الاستمتاع بهذه السنوات العشرين التي قضيناها معًا، أنا فخورة جدًا به، وهو مصدر فخر كبير للبرتغال، أنا واثقة أنه سينهي مسيرته بشكل يليق به، علينا أن نكون مستعدين لمواجهة إسبانيا".
قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا فجر اليوم الجمعة في دور الـ32 من كأس العالم 2026 مباراة الوداع لأسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده بعد مشوار خرافي طوال أكثر من 23 عاما.
ووفقا لما أكدتة كاتيا أفيرو شقيقته، يستعد كريستيانو رونالدو لإنهاء مشواره الدولي مع المنتخب بعد كأس العالم 2026 التي تتواصل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى الـ19 من الشهر الجاري.
وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية (MARCA) إن رونالدو سيخوض مباراته الأخيرة دوليا في كأس العالم ولن يلعب بعد ذلك بألوان المنتخب البرتغالي، وذلك بعدما فجّرت كاتيا أفيرو هذا الخبر الصادم قبل ساعات قليلة من مباراة البرتغال ضد كرواتيا في تورنتو.
وأضافت الصحيفة الشهيرة: "يبدو أن حقبة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي ستنتهي رسميا مع كأس العالم 2026، فبعد 232 مباراة مع المنتخب البرتغالي الأول (بما في ذلك مباراة اليوم ضد كرواتيا)، سيغادر صاحب الكرة الذهبية 5 مرات، المنتخب ولن يشارك في بطولة أمم أوروبا 2028 بعد عامين، وهذا ما أكدته كاتيا أفيرو.
وقالت كاتيا أفيرو: "بحسب المعلومات المتوفرة لديّ، قد يودعنا كريستيانو ليس اليوم، لكنني أعتقد أن هذه هي لحظة الوداع، أقصد مع المنتخب الوطني".
ووفقًا لكاتيا، الشقيقة الكبرى والمؤثرة جدا في حياة أسطورة ريال مدريد، فإن مباراة البرتغال ـ كرواتيا قد تكون "الرقصة الأخيرة"، وذلك في تصريح على قناة "سبورت تي في" قبل مغادرتها إلى ملعب تورنتو، حيث يسعى منتخب البرتغال اليوم للتأهل إلى دور الـ16.
وحقق كريستيانو رونالدو مسيرة كروية تليق فعلا بالأساطير، لا فقط مع الأندية وإنما أيضا مع المنتخب الوطني كأكثر اللاعبين مشاركةً (232 مباراة حتى الآن) كما أنه الهداف التاريخي الدولي في العالم (145 هدفًا).
وبعد فوزه بثلاثة ألقاب: لقبين في دوري الأمم الأوروبية 2019 و2025 وبطولة أمم أوروبا 2016، يبقى كأس العالم، الذي لا يزال بعيد المنال عن البرتغال، هدفه الرئيسي في هذه البطولة الأخيرة التي سيخوضها بقميص المنتخب الأول.
وذهبت كاتيا أفيرو إلى أبعد من ذلك في تصريحاتها قائلة: "بالنسبة للأشخاص الأذكياء، ومحبي كرة القدم، لا بد أن يعجبوا برونالدو، هم الخاسرون، لقد سيطر على الساحة لأكثر من عشرين عامًا".
وأضافت: "انظروا إلى ما وصلنا إليه، عائلة أفيرو... وإلى أصولنا. انظروا إلى المعاناة التي مرت بها والدتي، هل تعتقدون أن الانتقادات ستؤثر على سعادتنا؟ أبدًا!".
وختمت: "الأهم هو الاستمتاع بهذه السنوات العشرين التي قضيناها معًا، أنا فخورة جدًا به، وهو مصدر فخر كبير للبرتغال، أنا واثقة أنه سينهي مسيرته بشكل يليق به، علينا أن نكون مستعدين لمواجهة إسبانيا".