رحل في صمت في زمن الأقزام..العملاق محمد الغزي ... وداعا !

رحل في صمت في زمن الأقزام..العملاق محمد الغزي ... وداعا !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/20


عندي أنا ...- و لقد قلتها مرارا وتكرارا- أن أي كاتب وأي شاعر أصدر كتبا ونشر قصائد هو مبدع وعملاق ولا يدانيه في إبداعه وقامته هؤلاء الأقزام الذين نراهم في التلفزات مهما كانت شهرتهم ومهما كبرت بهم تفاهتم فجعلتهم نجوما لدى من هم مثلهم...ولقد كان على وسائل الإعلامية التلفزية والإذاعية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

عندما يكون المربّي متشبّعا بالقيم الانسانيّة والفضائل الأخلاقيّة الاسلاميّة، فإنّ رسالته المقدّسة
07:00 - 2026/02/05
تجاوز عمره النصف قرن إلاّ انه بقي  من الفنون المناسباتية المهمشة ...
07:00 - 2026/02/05
صدرت عديد مجلات الأطفال بتونس وقد عاضدت هذه الحركة في خدمة الأطفال الذين تخرجوا على عديد القيم ال
07:00 - 2026/02/05
منذ أيّام أغلقت مكتبةٌ في العاصمة أبوابها، وأخرى في صفاقس في الشهر نفسه تقريبًا.
07:00 - 2026/02/05
سؤال كبير أطرحه وأنا أبحث عن دواوين شعرية جديدة لقراءتها فلا أظفر بما يسد الرمق ويطفئ ظمئي لقراءة
07:00 - 2026/02/05
​في ظل الطفرة التكنولوجية المتسارعة التي يعيشها العالم اليوم، وتصاعد المخاطر المرتبطة بالفضاء الا
07:00 - 2026/02/05
 وأنت تقرأ رواية الكاتب منجي عيساوي يختلط عليك الأمر وتخال نفسك في عاصفة  ثورة «ربيع عبري»  أتى ع
07:00 - 2026/02/05
لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05