رحلة تأملية في ديوان «وجعلتني شاعرا»/ج2...ثنائية الحب والألـم والرموز الأسطورية

رحلة تأملية في ديوان «وجعلتني شاعرا»/ج2...ثنائية الحب والألـم والرموز الأسطورية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12


الناقد والباحث فيصل السائحي مثَّل الرّمز الأسطوري عنصرًا رئيسيًا في بنية القصيدة عند الشاعر توفيق الحيوني، لكنه يلعب دورًا معقدًا ومتعدد الأبعاد في تشكيل نصوصه. لم تكن هذه الرموز مجرد إشارات إلى قصص قديمة، بل كانت أدوات حية تعيد الحياة إلى التجربة الشعرية، بما يسمح للشاعر بالتعبير عن معانٍ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08
تحولات الكيانات: التاريخ والأسطورة حين تفقد أصلها في فصل "تحولات الكيانات في الزمن المنشطر" يصل ا
07:00 - 2026/10/08