جمعية تونسي تؤكد ان "الكروفات البيضاء" صالحة للإستهلاك
تاريخ النشر : 10:43 - 2026/10/25
افادت جمعية "تونسي"، في توضيح نشرته على صفحتها بالفايسبوك، أن الأصناف المعروضة حاليا بأسواق صفاقس والجنوب، تزامنا مع انطلاق موسم الصيد بخليج قابس يوم 16 أكتوبر، هي من صنف "المقلوبة البيضاء" الدخيلة والمتأقلمة مع البيئة البحرية التونسية منذ سنة 1993، نافية أي صلة لظهورها بالبواخر الأجنبية الوافدة مؤخرا أو بعمليات تربية الأحياء المائية.
وبيّنت الجمعية أن تواجد هذه الأنواع يعود إلى ظاهرة الهجرة عبر قناة السويس المستمرة منذ أكثر من قرن، مضيفا أن التغيرات المناخية ومياه التوازن الخاصة بالنقل البحري ساهما في استيطانها، ومشددا على أن تصنيفها كـ"نوع دخيل" لا يعني تحولها إلى نوع غازٍ أو مضر بصحة الإنسان.
وفي السياق ذاته، دعت الجمعية إلى ضرورة إرساء متابعة علمية دقيقة للانتشار الكبير لـ"الكروفات" البيضاء بخليج قابس، بهدف تقييم تأثيراتها المحتملة على صنف "الكروفات الملكية" المحلية وبقية مكونات المنظومة البحرية.
وأشارت إلى وجود ستة أصناف رئيسية من "الكروفات" في المياه التونسية، تنقسم إلى أنواع محلية على غرار "الملكية" بخليج قابس، و"الوردية" بأعماق الشمال الموجّهة للتصدير، و"الحمراء" الخاضعة لحصص صيد إقليمية، إلى جانب الأنواع الدخيلة ذات القيمة الاقتصادية كـ"البيضاء" و"الوردية الدخيلة" المسجلة سنة 2016، وصنف سادس مخصص حصريا للاستزراع بمحطة ملولش بولاية المهدية ولا يسوق كمنتج بحري طبيعي.
افادت جمعية "تونسي"، في توضيح نشرته على صفحتها بالفايسبوك، أن الأصناف المعروضة حاليا بأسواق صفاقس والجنوب، تزامنا مع انطلاق موسم الصيد بخليج قابس يوم 16 أكتوبر، هي من صنف "المقلوبة البيضاء" الدخيلة والمتأقلمة مع البيئة البحرية التونسية منذ سنة 1993، نافية أي صلة لظهورها بالبواخر الأجنبية الوافدة مؤخرا أو بعمليات تربية الأحياء المائية.
وبيّنت الجمعية أن تواجد هذه الأنواع يعود إلى ظاهرة الهجرة عبر قناة السويس المستمرة منذ أكثر من قرن، مضيفا أن التغيرات المناخية ومياه التوازن الخاصة بالنقل البحري ساهما في استيطانها، ومشددا على أن تصنيفها كـ"نوع دخيل" لا يعني تحولها إلى نوع غازٍ أو مضر بصحة الإنسان.
وفي السياق ذاته، دعت الجمعية إلى ضرورة إرساء متابعة علمية دقيقة للانتشار الكبير لـ"الكروفات" البيضاء بخليج قابس، بهدف تقييم تأثيراتها المحتملة على صنف "الكروفات الملكية" المحلية وبقية مكونات المنظومة البحرية.
وأشارت إلى وجود ستة أصناف رئيسية من "الكروفات" في المياه التونسية، تنقسم إلى أنواع محلية على غرار "الملكية" بخليج قابس، و"الوردية" بأعماق الشمال الموجّهة للتصدير، و"الحمراء" الخاضعة لحصص صيد إقليمية، إلى جانب الأنواع الدخيلة ذات القيمة الاقتصادية كـ"البيضاء" و"الوردية الدخيلة" المسجلة سنة 2016، وصنف سادس مخصص حصريا للاستزراع بمحطة ملولش بولاية المهدية ولا يسوق كمنتج بحري طبيعي.