تصدر قريبا للروائي الأمين السعيدي: " أُحِبّهَا بِلاَ ذَاكِرَة "

تصدر قريبا للروائي الأمين السعيدي: " أُحِبّهَا بِلاَ ذَاكِرَة "

تاريخ النشر : 17:06 - 2022/12/04

بعد رواياته الأربعة التي صدرت خلال السنوات الفارطة ستصدر قريبا للروائي الشاب الأمين السعيدي روايته الخامسة هذا المولود الأدبي الذي عنونه صاحبه ب "أُحِبّهَا بِلاَ ذَاكِرَة ".
الشروق اون لاين التقت الروائي الأمين السعيدي واقتطفت مقطعا من روايته تنشره كما هو :
"...جبل الصوان لا يتأثر بالريح والكلب يجوب القرى باحثا عن عدنان الذي دخل المدينة منذ ليلة الهجوم على الحانة وتفرق النساء في الانهج المجاورة لها . أما سكينة فقد اعتادت على المبيت في المقبرة . تنهض كل صباح مع أذان الفجر وتتجه نحو غربتها التي أجبرت عليها . بعد أن فقدت شعرها وبريق عينيها . تأكل ما تركه زوار المطعم على الطاولات .
مازال الشرطي يتابع حركاتها والوزير يعلم بكل تفاصيل حياتها بعد ليلة نهج القاهرة ولقائها بعدنان في ساحة النصر .
عفاف تخلصت من الم الذاكرة ولكنها الآن يرهقها الحاضر . فهذه الفقيرة القبيحة المشردة رغم فشلها في كل شيء تمكنت من عدنان فصار يدافع عنها . يواجه كل المخاطر من اجل سعادتها ولعله نسي أعظم امرأة وأيام الصبا حين كان يتنقل بين المدرسة وحضن سارة المعلمة ..." 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية متقاعد
07:00 - 2026/02/05
سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد،
07:00 - 2026/02/05
لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05